البحث في تاريخ دمشق
٦٠٩/٣١ الصفحه ٤٤٣ : أخذوا في ذلك البر ووجدوا بعض قماشهم عنده ، فشكوه ، وعضدهم
الأمير علم الدين الحلبي ، فرسم عليه ، وكان
الصفحه ١٣٢ :
ووليت فيها ، ومتى
لم يسمح بالإبقاء علي لم أجد بدا من التجائي إلى التتار ، فتكفل له المحمدي بما
الصفحه ٢٨٧ : ، فلما
نزلوا خلع عليهم ، وبعث بهم إلى مصر فحبسوا وولى الحصن علم الدين سلطان ، ثم طلب
صارم الدين مبارك في
الصفحه ٤١٤ : في الرعية.
وفي يوم الثلاثاء
تاسع ربيع الأول أفرج عن قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن خلكان وصرف إلى
الصفحه ٥٢٢ :
وقدر الله أن
المسلمين انتقذوها منهم في يوم الجمعة ، في الساعة الثالثة منها ، ووافق السابع
عشر من
الصفحه ٥٢٩ : ، الأمير علم الدين الشجاعي عوضا عن الأمير حسام الدين لاجين ،
ودخل طلبه يوم دخول الملك الأشرف من عكا في غاية
الصفحه ١٢٢ :
بالمدرسة النورية
، وكان الأمير علم الدين الحلبي عندما وصل جعل عنده في القلعة طائفة كبيرة من أهل
الصفحه ٢٦١ : أخذها من التتر عند استيلائهم على حلب ، وهي : دربساك
وبهسنا ، ورعبان ، فأبى قبول ذلك إلا أن يحتال في
الصفحه ٣٣٣ : ، ومعرفة بالأدب والنحو ،
يحفظ القرآن العظيم ، ويتلوه في كثير أوقاته ، وعلى ذهنه من الأحاديث النبوية
صلوات
الصفحه ٣٤١ : شرف الدين على قصد الملك الظاهر فيه ، فأنكر ما
ادعاه عليه ، فكتبوا ما قاله شرف الدين ، وانكار البرواناة
الصفحه ١٤٠ : الإغارة عليهم ، والقتل والنهب ، ثم رحلوا طالبين
الشرق.
ذكر القبض على علم الدين الحلبي
في أوائل هذه
الصفحه ١٦٢ : الموصل
في أوائل المحرم
قصدت التتر الموصل ومقدمهم صندغون ومعهم الملك المظفر صاحب ماردين بعسكره ، وشمس
الصفحه ٤٨١ :
الأمير علم الدين الشجاعي يهنئه بالفتح المذكور ، يقول :
«(نَصْرٌ مِنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ) يسره الله
الصفحه ٥٢٨ :
وغيرهم.
وفي شهر رمضان
المعظم ، أمر الأمير علم الدين الشجاعي ، أن لا تخرج امرأة وعليها عمامة ، بل
مقنعة
الصفحه ٥٤٣ :
عوضا عن الأمير
علم الدين سنجر الشجاعي ، ودخل الأمير علم الدين سنجر الشجاعي وعسكر الشام إلى
دمشق