البحث في تاريخ دمشق
٦٠٢/٣١ الصفحه ٥٥٦ :
بلسان حاله : من
صار إليه هذا الأمر فليعتبر ، قال : وفي الكنيسة خزائن كبيرة ، فيها من جميع
العلوم
الصفحه ٣٠ : التتر إلى العراق ليكونوا فيه ، ويطالعوه بالأخبار ، فتوجهوا ، ولم يأت منهم
خبر لأن الأكراد الذين كانوا
الصفحه ٦٧ :
قال المبارك بن
أبي بكر بن حمدان في قلائد الفرائد : قدم إربل رسولا من ديوان الخلافة إلى خوارزم
شاه
الصفحه ٩٨ :
القضاة شمس الدين
أبي البركات يحيى لما كان متوليا القضاء بالشام في أيامه ، ويقول عنه : ما ولي
دمشق
الصفحه ١٨٥ :
بالعود إلى الديار
المصرية وأخذ ثأره ، فجمع جموعا عظيمة ، واهتم اهتماما كثيرا لذلك في مدة سنين إلى
الصفحه ٢٢٢ :
فرج ، وكان وقفا
على أشراف المدينة النبوية صلوات الله على ساكنها وسلامه بحيث لم يبق فيه مسكن
الصفحه ٢٤٥ :
متولي الثغر أن
يحمل إليه في كل يوم من بيت المال مائة دينار ، وأن ينسج له في دار الطراز ما يقترحه
الصفحه ٢٩٢ :
وفيها توفي :
عباس
بن محمد بن أيوب بن شاذي ، أبو الفضل الملك الأمجد تقي الدين ، ابن الملك العادل
الصفحه ٣١٢ :
مملوكك الذي كان
لا يزال في خدمتك وبين يديك وهو يقول : ما أعرفه ولا أعرف أولاد بردويل إلا أنتما
لا
الصفحه ٣٨٣ : الدين كيخسرو ، فاستمر في الوزارة وتمكن إلى أن
توفي في سنة اثنتين وأربعين وست مائة ، ورتب ولده معين الدين
الصفحه ٣٩٤ :
وفاته ، مولده
بمصر في سنة ثلاث وست مائة ، وتوفي بها وقت العصر نهار الخميس سلخ ذي القعدة ،
وصلى
الصفحه ٤٢٤ :
يقاتل به بلا كلفة
، وما برح هو وعشيرته مرابطين ببلاد الساحل في وجه العدو سنين كثيرة ، وكان من
كرما
الصفحه ٤٢٥ :
فقال : ما أفعل
هذا بخلا ، لكنني منذ قتل عثمان رضياللهعنه ونهبت داره وما فيها لا آكل شيئا إلا
الصفحه ٤٦٨ :
علاء الدين كتابا
إلى الملك المنصور قلاوون يذكر فيه ذلك مناصحة له ، وأنه ليحضر هو أو أحد عسكره
الصفحه ٥٥٢ :
قاضي القضاة شهاب
الدين الخوئي الشافعي على ذلك ، وهي قضية مزمنة كان النزاع فيها في مائتي سنة ،
وكل