البحث في تاريخ دمشق
٦١٠/١٦ الصفحه ٤٧٤ : السلطان ـ رحمهالله ـ في المعنى إلى الأمير علم الدين الشجاعي يقول :
«إذ أمر الله
بهائي المجلس العلمي
الصفحه ٤١٣ : فجلس الأمير علم الدين الحلبي في
دهليز ضرب له بالميدان الأخضر الصغير ، وحضر عنده الأمراء ، والأعيان من
الصفحه ٢٦١ : أخذها من التتر عند استيلائهم على حلب ، وهي : دربساك
وبهسنا ، ورعبان ، فأبى قبول ذلك إلا أن يحتال في
الصفحه ٤٨١ : ، ورام رؤية الهلال في مغربه ، والشمس في
مشرقه إلا وصده عما قصد ، فما ترى الهلال منه إلا بدار ، ولا تشاهد
الصفحه ٤٧٦ :
بيضها من غمودها ،
والقطر يرسل الحجارة إلا أنها من برد البحر إذا مرت به الريح صار كأنه درع موضونة
الصفحه ٨٩٣ :
ـ (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى) ١٣١٩
ـ (عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ
الْإِنْسانَ) ١٤٨
الصفحه ٢٤٠ :
الملك المعز ، وبلغ المعز ما عزموا عليه ، وعلم العزيزية أنه علم وهو وهم في
الميدان للعب الكرة في العشر
الصفحه ٥٢٢ :
وقدر الله أن
المسلمين انتقذوها منهم في يوم الجمعة ، في الساعة الثالثة منها ، ووافق السابع
عشر من
الصفحه ٣٣٣ : ، ومعرفة بالأدب والنحو ،
يحفظ القرآن العظيم ، ويتلوه في كثير أوقاته ، وعلى ذهنه من الأحاديث النبوية
صلوات
الصفحه ٤٠٠ : الأمير علم الدين على ذلك ، ثم طلبوه منه فلم يسلمه إليهم ، وقال : أنتم
إنما حبستموه بيد الأتابك وهو في
الصفحه ٢٥٤ : يوم الأربعاء العشرين من جمادى الآخرة ، فما مضى إلا
بقدر ما جردت السيوف من الأغماد أخذت المعاول في
الصفحه ٢٥٦ : لا يأنس فيها إلا بمجاوبة الصدى لقعاقع السلاح ، وصعدنا في جبال لا يرى
الأشباح ، منها إلا كالذر
الصفحه ٤٧٧ : الشريفة بأن هذا الحصن طالما شحت الأحلام
أن تخيل فتحه لمن سلف في المنام ، فما حدثت الملوك أنفسها بقصده إلا
الصفحه ٤١٩ : ، شرقا وغربا
بعدا وقربا ، وأن تلقى إليه مقاليد الأمور في هذه الممالك الشريفة.
وأن تستخلفه سلطنة
والده
الصفحه ١١ :
في المغالاة فيه
وتوفيته بعض ما يستحق ، وعندي أنه لم ينتقل عن مذهبه إلّا في الصورة الظاهرة والله