البحث في تاريخ دمشق
٦٠٩/١٦ الصفحه ٨٢٠ :
ابن العلقمي
الوزير ٨٧٥ ـ ٨٧٦ ـ ٨٧٨
علم الدين سليمان
بن جندر ٦١٨ ـ ٦٤٣ ـ ٩٨٤ ـ ١٢٣٤ ـ ١٢٤١ ـ ١٢٤٦
الصفحه ٤١٣ : فجلس الأمير علم الدين الحلبي في
دهليز ضرب له بالميدان الأخضر الصغير ، وحضر عنده الأمراء ، والأعيان من
الصفحه ٥٢٥ : ،
وأمرهم الأمير علم الدين الشجاعي بضم مراكبهم إلى مراكب المسلمين ، فأبوا ، فتقدم
الأمير علم الدين الشجاعي
الصفحه ٥٢٦ : منهم رهائن جعلوا في أطواق الحديد ، ثم إن الأمير علم
الدين الشجاعي وصل بمن معه إلى بعلبك في خامس وعشرين
الصفحه ٥٢٤ : شوال ، وصار يركب في موكب الملك الأشرف ، ورآه الناس وعلى رأسه العصائب السود ،
وكان ترك الأمير علم الدين
الصفحه ١٦ : القتلة قد هرب يوم ظهور الواقعة إلى الشام ، واحتيط
على الدار ، وجميع ما فيها وكان يوم ظهور الواقعة أحضر
الصفحه ١٢١ : ، واستولى
عليها ، وحكم فيها نيابة عن الملك الظاهر ، وجهز إلى بعلبك لمحاصرة الأمير علم
الدين الحلبي بدر الدين
الصفحه ٣٩٨ :
في مقابلته ، فحمل الأمير علم الدين سنجر الحلبي ، وشق الأطلاب ، ودخل إلى قلعة
الجبل بعد أن قتل من
الصفحه ٤٧٤ : السلطان ـ رحمهالله ـ في المعنى إلى الأمير علم الدين الشجاعي يقول :
«إذ أمر الله
بهائي المجلس العلمي
الصفحه ٥٢٣ :
، والأمير ركن الدين بيبرس الناصري المعروف بطقصو في ليلة الاثنين ثالث عشر جمادى
الأول إلى الدهليز ، وأمسكهما
الصفحه ٢١٨ :
بالمسير إلى حمص ،
والتصرف في بلاده التي حلف له عليها ، فلما قتل الملك المظفر ، وولي الملك الظاهر
الصفحه ٢٤٠ :
الملك المعز ، وبلغ المعز ما عزموا عليه ، وعلم العزيزية أنه علم وهو وهم في
الميدان للعب الكرة في العشر
الصفحه ٢٩ : إليهم ذلك ، ولما تحقق قصدهم علم أنهم إن ملكوا العراق لا يبقون
عليه ، فكاتب الخليفة سرا في التحذير منهم
الصفحه ٢٨٦ : بثها بين الأنام وذكرها ،
فيحيط علمه الكريم ذلك ، والله يؤيده ويعضده ويحرسه في سائر التصرفات والمسالك إن
الصفحه ٢٨٩ :
ثالث عشر ذي الحجة
، وجملة ما صرفه الملك الظاهر في هذه السفرة من حين خروجه إلى عوده ينيف عن