البحث في تاريخ دمشق
٦٠٢/١٦ الصفحه ٣٨٢ :
زاوية ، وفي
جميعها فقراء ، وعليهم الأوقاف ، وصرفه في المملكة يحكم ولا يحكم عليه ، ولا يخالف
أمره
الصفحه ١٠ :
القلوب ، وتذرف
لسماع كلامه العيون ، وتفرّد بهذا الفن وحصل له فيه القبول التام ، وفاق فيه من
عاصره
الصفحه ١٦٨ :
ـ والله أعلم ـ أنه
استشهد إلى رحمة الله تعالى في المصاف ، ولحق بربه على الوجه الحسن ، رحمهالله
الصفحه ٢١٠ : القعدة إلى أن يغلب عليه ضوء الصباح ، فيغيب وكان يظهر
له قبل بروزه شعاع كبير في جو السماء ، وظهر أيضا من
الصفحه ٢١٣ :
الكرك ممن تثق به
غاية الوثوق ، وتؤكد عليه في كتمان ذلك وطيه عن جميع الناس ، وادفع إليه ألف دينار
الصفحه ٢١٨ :
بالمسير إلى حمص ،
والتصرف في بلاده التي حلف له عليها ، فلما قتل الملك المظفر ، وولي الملك الظاهر
الصفحه ٢٣٨ :
يسترجعها وكانت
سنوب في ذلك التاريخ في يد كمناقوس ملك جانت تغلب عليها في الأيام التي وقع فيها
الخلف
الصفحه ٢٤١ :
دمشق ، فعاد معه
واجتمع به الأمير ركن الدين البندقداري ، وأطلعه على شيء مما عزم عليه ، فأغلظ له
في
الصفحه ٢٤٢ :
خبيرا بالسياسة ،
وله نظم جيد ، وتولى عدة ولايات ، وكان مشكور السيرة ، وتوفي بالقاهرة في سابع عشر
الصفحه ٢٩٠ :
وفي الآخر من ذي
الحجة اهتم الملك الظاهر بانشاء شواني عوضا عما ذهب على قبرس ، وفيها نزل الفرنج
على
الصفحه ٣٣٩ :
مهذب الدين في أن
يدخل قيصارية ليخرج أثقاله فأذنوا له فدخل وحمل أثقاله وخزينته وخرج منها ليلا
وسار
الصفحه ٤٠٦ :
لمن يقصده في حاجة ، والمسارعة إليها حسبما يمكنه وكان شيعيا متغاليا في التشيع
داعية إليه ، ركنا لأهل
الصفحه ٤٥٤ :
، متمسكا بدينه وشريعته ، كثير الصدقة على فقراء النصارى ، ويتصدق على فقراء
المسلمين أيضا ، ولم يكن في أهل
الصفحه ٤٩٤ :
المصريون الشام ،
فدخلوا فيه وملكوه ، ثم تغلب عليه جلال الملك علي ابن محمد بن عمار القاضي ، وأخرج
الصفحه ٤٩٩ :
الدين الملك
المنصور ابن الملك الصالح ابن الملك العادل ، ولد بقلعة بصرى عندما كان أبوه ملكها
في سنة