البحث في تاريخ دمشق
٦٠٢/١٩٦ الصفحه ٣٤٣ :
اليوم الذي يلي
ذلك ، وهو يوم الخميس مد الخوان في الميدان المذكور في أربعة دهاليز ، وحضر السماط
من
الصفحه ٣٤٦ : قطبت طوعا
وكرها جياده
معاقل قرطاها
السها والنعائم
مليك له بالدين
في كل ساعة
الصفحه ٣٤٩ : رحل وأعمل السير في جبال وأودية ، وخوض أنهار حتى نزول ليلة السبت السادس
والعشرين منه عند قرا حصار قريبا
الصفحه ٣٦٤ : ، وجماعة من خواصه فدخل قلعة الجبل.
وفي يوم الأحد
سابع عشر ذي القعدة جلس في إيوان القلعة وكتب إلى جميع
الصفحه ٣٧٢ : إلى بيت منكوتمر في أمره فأحضروه إليه تحت الحوطة.
ومنها : أنه كان
بجزيرة صقلية في زمان الأنبرتور
الصفحه ٣٩٨ :
في مقابلته ، فحمل الأمير علم الدين سنجر الحلبي ، وشق الأطلاب ، ودخل إلى قلعة
الجبل بعد أن قتل من
الصفحه ٤٠٢ :
بحصرها ، لعجزت عن
الحصر ، وهو أن العلم الكريم قد أحاط بالصورة التي استقرت من دخول الناس في طاعة
الصفحه ٤٠٩ :
وفي يوم الاثنين
خامسه وصل إلى خدمته في طاعة الأمير شرف الدين عيسى بن مهنا ملك العرب بالبلاد
الصفحه ٤١٠ :
تدبيره وجلي أنواره ، وماست على معاطف مناقبة ذوائب فخاره ، وهامت الأفكار في
أودية محامده ، وما بلغت وصف
الصفحه ٤٢٦ : ...
أبو بكر بن سيف
الدين المعروف بابن اسباسلار ، ولي مصر مدة سنين ثم ولى القاهرة في آخر عمره ،
وكان عنده
الصفحه ٤٢٨ :
علم الدين
الدويداري ، ومعه خزندار سنقر الأشقر في معنى إبرام الصلح والوقوف على اليمين ،
فحلف الملك
الصفحه ٤٤١ : ، وغير ذلك ، لا يشاركه
في ذلك وزير ولا نائب سلطنة بل كان هو والأمير حسام الدين لاجين الأيدمري المعروف
الصفحه ٤٧٢ : ويصينونها ، وتحدث ألسنة العالم بنعم الله التي
يرونها في أيامه ويروونها ، ويقصون أجنحتها بالشكر ويقصونها
الصفحه ٤٧٨ :
بالنجوم ، وتقرطف
بالغيوم ، وسما فرعه إلى السماء ورسا أصله في النجوم ، تخال الشمس إذا علت أنها
الصفحه ٤٨٦ :
فسير جماعة ، وكان
نجم الدين منهم ، قال : فسيرنا في البرية ، ومع حجي قداحة ، إذا قدحها ينهر منها