البحث في تاريخ دمشق
٦٠٢/١٨١ الصفحه ١٩٦ : كبيرا جليل المقدار ، عالي الهمة فاضلا عالما ،
متأدبا جوادا ، سمحا ، ممدحا ، خليقا بالملك ، لما فيه من
الصفحه ١٩٩ : توفي الملك الظاهر ، وترك ولده الملك العزيز صغيرا حصل الطمع
في بلاده لصغر سنه ، فسيرت والدته الصاحبة
الصفحه ٢١٦ : ، وكانت وفاته رحمهالله في رابع عشر المحرم ، ودفن بسفح قاسيون مجاورا لقبر الشيخ
عبد الله البطائحي رحمة
الصفحه ٢١٧ : إلى مراسلتهم لحقد كامن في صدره للملك الناصر ،
بسبب أخذه حمص منه ، ولم تزل كتبه واردة على الملك الناصر
الصفحه ٢٣٤ : جهامته جميلا ، فعند ذلك خاب ظن أعداء الله ، وسقط في
أيديهم ، وصار رجاء السلامة برؤوسهم أقصى تمنيهم
الصفحه ٢٣٥ : ،
وجعل مقدمهم الأمير علاء الدين الكبكي ، وجعل في نيابة السلطنة بالقلعة عز الدين
العلائي ، وولاية القلعة
الصفحه ٢٤٣ : ، وجعلوه في تابوت من خشب وقيل أنهم لم يدفنوه بل علقوا تابوته بسلاسل في
قلعة تلا من أعمال سلماس ، ثم أظهروا
الصفحه ٢٥٠ : والحوادث ، كشف حال بني عبيد ، الواضح الجلي في الرد على
الحنبلي ، مقدمة في النحو ، نظم مفصل الزمخشري
الصفحه ٢٥٣ :
أن مات وأحصيت
السياط التي ضربها في نوب متفرقة ، فكانت سبعة عشر الفا ونيف وسبعمائة سوط.
وفيها وصل
الصفحه ٢٦٤ :
حوادث سنة ثلاث
وستين ، وأنه كان كاتبا ، ثم ترهب وانقطع في جبل حلوان بالديار المصرية ، فيقال
إنه
الصفحه ٢٧٧ :
وأخذت منه مركبين
للمسلمين فرحل من فوره إلى الديار المصرية فوصلها ثاني عشر شعبان.
وفيها قدم على
الصفحه ٣٠١ : أبريم ،
فوصله في الثالث والعشرين منه ـ وهو حصن حصين ـ فهجم عليه وقتل من فيه وأحرق ما
فيه وهدمه ، ثم رحل
الصفحه ٣٠٦ :
وفي هذه السنة أمر
الملك الظاهر بإنشاء جسورة في الساحل غرم عليها مبلغا عظيما ، وحصل للمسافرين بها
الصفحه ٣٢٢ :
الجواب الأول ، وكان قد تقدمهم خواجا علي ، فاجتمع بهم عند أبغا ، فتوسط لهم
تقونوين في عوده إلى الوزارة
الصفحه ٣٢٦ : ،
وقطع النيل بأمه ، وأخته إلى البر الغربي ، ثم هرب في أثناء الليل إلى بعض الحصون
، فركب الأفرم والفارقاني