البحث في تاريخ دمشق
٦٠٢/١٦٦ الصفحه ٣٥ :
أنه إذا حمل في
قوارير زجاج وحمل على الرماح تبعه نوع من الطير يفني الجراد. وكان قد حصل بالشام
جراد
الصفحه ٣٩ :
الأقوات في عسكر
الملك الكامل جدا ، ثم نمى إلى الملك الأشرف والملك المجاهد صاحب حمص أن الملك
الكامل
الصفحه ٦٦ : العزيز فتوفي في شهر ربيع الأول من السنة ، ثم توجه إلى الروم رسولا ، فمات
الملك علاء الدين سلطان الروم في
الصفحه ٦٨ :
هذا المعنى أعرفها
من غرائب الحكايات! قال : هات ، فقال : كان ابن رئيس الرؤساء ناظر واسط يحمل في كل
الصفحه ٧٢ :
بلاد حلب بالسيف ،
وكان نزولهم على حلب في ثاني صفر ، واستولوا عليها في تاسعة ، وأمنوا أهلها ثم
الصفحه ٨٢ :
وأخربوا كنيسة
اليعاقبة ، وأحرقوا كنيسة مريم حتى بقيت كوما والحيطان حولها تعمل النيران في
أخشابها
الصفحه ٩٢ :
المقدم بمن معه من
العسكر إلى جهة دمشق ، فلما اندفعوا دخلت التتر حلب وملكوها ، وأخرجوا من فيها من
الصفحه ١١١ : الأمير حسام الدين لما حضر إلى دمشق في
الأيام الناصرية ، طلبه الملك الناصر لحضور مشورة ، فظهر عليه كراهية
الصفحه ١٢٩ : ، وإن كان أميرا عليه وسلطانا ، فالسعيد من نسج ولاته في الخير على منواله
، واستنوا بسنته في تصرفاته
الصفحه ١٣٠ :
وسيفك الذي أثر في
قلوب الكافرين قروحا لا تندمل ، وبك يرجى أن يرجع مقر الخلافة المعظمة إلى ما كان
الصفحه ١٣٢ :
ووليت فيها ، ومتى
لم يسمح بالإبقاء علي لم أجد بدا من التجائي إلى التتار ، فتكفل له المحمدي بما
الصفحه ١٥٧ : لقد
أسهرت في وصفك
الشبان والشيبا
وإن رميت لأجلي
إن عرضك لم
الصفحه ١٦٤ : إذا دخلنا البلد بالسيف ، وقتلنا من فيه ، فجمع
الملك الصالح أهل البلد والجند وشاورهم ، فأشاروا إليه
الصفحه ١٧٣ :
توفي عبد الواحد
المذكور في سنة احدى وثمانين وأربعمائة ، وكانت وفاة الشيخ عز الدين رحمهالله في
الصفحه ١٨٤ :
من التقصير ،
وكونه رحل عسكر بركة عن صاحب القسطنطينية بما أوهمه من كون البلاد في عهد الملك
الظاهر