البحث في تاريخ دمشق
٦٠٢/١٣٦ الصفحه ٢٥١ : ، وجد وعزم
وحزم ، ورأي سديد ، مع النزاهة المفرطة ، وحسن الطريقة ، وجميل السيرة ، والصلابة
في الدين
الصفحه ٢٥٢ :
إيثار الوزير لحضور القاضي لعيادته : يا مولانا الصاحب بهاء الدين في شدة عظيمة ،
وهو منقطع ، فلو عاده
الصفحه ٢٥٦ :
المبارك سنة ست
وستين وستمائة ، بعد أن سلكنا إليها في أوعار تتعثر بها ذيول الرياح ، وهبطنا في
أودية
الصفحه ٢٦٠ :
ما يقتضى ، فما
ألوى عليهم حلمنا ولا عرج ، ولا نفس عنهم كربة ولا فرج ، فزحفنا عليها في يوم
السبت
الصفحه ٢٦٣ : بالفلاة فهجمها في هذه السنة ، واستولى عليها وحلف له أهلها ، وخرب دار جماز
، واستنجد جماز بأهل مكة وينبع
الصفحه ٢٧٠ : ولدها دخل صور فقبض عليه وقتل.
وفيها عيّد الملك
الظاهر عيد الفطر بالجابية ، وصلى به الشريف شمش الدين
الصفحه ٢٧٤ :
[نصر بن] صالح بن
مرداس ، وهو صاحب المكاتبة إلى سديد الملك ابن منقذ صاحب شيزر.
وشرح الحال في ذلك
الصفحه ٢٨٠ :
ذكر المصاف
لما بلغ برق رجوع
أبغا طمع في لقائه وعبر النهر الأسود على الجسر ، والتقيا فخرج مرغول
الصفحه ٣٠٤ :
حاققوه على أشياء كثيرة ، كثر بينه وبينهم فيها القيل والقال ، ورموه بفواحش كثيرة
، فتقدم باعتقاله ، وهذا
الصفحه ٣١٤ : أن مات ، وانتقل الملك إلى ابن أخيه منكوتمر ،
فأقام عنده إلى أن توفي في هذه السنة ، وخلف من الأولاد
الصفحه ٣٣٤ : بلاد العدو ، فقام في ذلك
المقام المحمود ، وفعل ما لا تسمو إليه همة من أخذ بلاد العدو ، فقام في ذلك مما
الصفحه ٣٥٩ : الخلعة وقبل يده وشافهه الملك
السعيد بالولاية ، وخرج في سابع وعشرين ذي الحجة متوجها إلى الشام المحروس
الصفحه ٣٦٧ :
درهما ، ويرتب في
كل مدرسا له في الشهر مائة وخمسون درهما ، ومعيدان لكل واحد منهما أربعون درهما
الصفحه ٣٧٤ :
سقفها ، وأنشأ
جواره طباقا للماليك ، وأنشأ برحبة القلعة دارا كبيرة لولده الملك السعيد ، وكان
في
الصفحه ٣٧٩ : عشرة وست مائة ، وكان عنده فضيلة ومشاركة في الأدب والنظم ، وفيه مكارم
أخلاق ، وحسن المحاضرة ، وجده صدر