البحث في تاريخ دمشق
٦٤٠/٧٦ الصفحه ٥٣٤ : لا يقابل ثبوته إلا
بالتحكيم ، ولما أذن الله بالفتح الذي أغلق على الأرمن والتتار أبواب الصواب ،
والمنح
الصفحه ١٨٧ :
مكنني منها ،
والقدس له أيضا ولكني استطلقه منه ، فانفصلوا على غير شيء ، وقد حصل مقصود الفرنج
من
الصفحه ٢٧٤ : أن
يكتب إلى سديد الملك كتابا يشوقه ويستعطفه ، ويستدعيه إليه ففهم الكاتب أنه يقصد
له شرا ، وكان صديقا
الصفحه ٣١٤ : بالرحيل وقال له : هذا قد صار من أصحاب السلطان الملك الظاهر ، ولا سبيل لك
عليه ، فرحل ولم يزل عند بركة إلى
الصفحه ٣٨٠ : أوائل فتوحاته سأله متى تؤخذ ، فعين له اليوم الذي تؤخذ فيه فوافق ، وكذلك في
قيسارية وصفد ، ولما عاد الملك
الصفحه ٣٨٣ : صاروا بأمره وطوعه ، وكذلك ملوك الروم ، وكان الخوف يحمله على مكاتبة
الملك الظاهر ليكون سندا له وعونا على
الصفحه ٤١١ : ، فيتقدم على خيرة الله تعالى ، ويذكر بها دروس فضله التي لا
تدرس للأنام آثارها ، ويغرس في قلوب طلبتها حب
الصفحه ٤٥٧ : ، واحتمال الأذى ، وبذل المعروف ، لا يضاهيه في ذلك أحد من أبناء
جنسه ، وكان له ميل إلى الانشغال بالعلم
الصفحه ٤٥٨ :
وفيها توفي الملك
أحمد بن هولاكو ملك التتار ، وسنذكره ـ إن شاء الله تعالى.
وفي عاشر شوال
توفي
الصفحه ٤٦٥ : بين يديه من أمكنات الفضلاء جماعة كثيرة ، وتفضلات على سائر الناس ، ومكارم
أخلاق ، وطلاقه وجه ، لا يعسف
الصفحه ٤٧١ : هذا الحصن مرقية ، وهي بلدة صغيرة على البحر ، وكان صاحبها
قد بنى في البحر برجا عظيما لا يرام ، ولا يصله
الصفحه ٥٤٧ : الوزارة ، وفوض إليه جميع الأمور ، قال شمس الدين لفتح الدين : كل ما تكتبه
تعرضه علي ، فقال له : لا سبيل إلى
الصفحه ٧٧ : ما لا مزيد عليه ، وصلى الجمعة في شباك قبة
المدرسة الأمينية المجاورة جامع بعلبك ، وأحضر منبر إلى صحن
الصفحه ١٢٨ : التقوى مردودة لا مقبولة ، وابسط يدك بالإحسان والعدل فقد أمر
الله بالعدل والإحسان ، وكرر ذكره في مواضع من
الصفحه ١٠٨ : طرفها في حلقة في أذنه
، وربما أرسلها على صدره فتبلغ سرته ، وكان مهيبا مطاعا في جنده ، لا يجسرون على