البحث في تاريخ دمشق
٦٤٠/٦١ الصفحه ٣ : البندقداري
، فأقطعه الملك الناصر مثل ما كان له بمصر من الإقطاع.
وفي شوال توجه
كمال الدين عمر بن العديم
الصفحه ٢٠ : الشيخ نجم الدين الباذرائي أن لا
يستصحب الملك الناصر داود معه ، وأنهم يتحيلون في انقطاعه عنه ، ويقبضون
الصفحه ٢٢ : الكرك والشوبك ، وخطبوا له بالصالحية يوم الجمعة لأربع مضين من جمادى الآخرة
، فأمر الملك المعز بالندا
الصفحه ١٩٥ : الدين : قلت له في بعض محاورتي له :
كيف خطر للملك مع ما أرى من عقله وفضله وصحة ذهنه أن يقدم على خشب
الصفحه ٢٢٦ : ، والرئاسة ، لا ينازع في ذلك وتنقلت به الأحوال ،
فكان في أول أمره بسنجار ، وتلك البلاد المشرقية ، وكان له عند
الصفحه ٢٥١ : ، والتثبت في الأحكام ، وتخير الأكفاء لولاية المناصب لا تأخذه في الله
لومة لائم ، ولا يعدل عما يوجبه الشرع
الصفحه ٢٧٣ : المشهور ، وكانت له نعمة ضخمة ، ومتاجر كثيرة ،
وأموال عظيمة ، وحرمته وافرة ومكانته عند الملك الناصر صلاح
الصفحه ٥١٤ : الحجة حضر
الأمير بدر الدين بكتوت العلائي من حمص إلى دمشق ، وتوجه إلى الديار المصرية حسبما
رسم له ، وفي
الصفحه ٨٩١ : عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ) ٩١٤
ـ (لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً) ١٣٥١
ـ (لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ
الصفحه ٨٩٣ : تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا
وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) ١٣٥١
ـ (وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ) ١٢٦٥
ـ (لا
الصفحه ٢٧ : ولده الملك
المظفر دفنت في التربة المذكورة ، ثم لما توفي الملك المنصور دفن في تربة عملت له
إلى جانب
الصفحه ١٠٧ :
وغيرها ، فتزايد
استهزاؤنا به ، ثم قالا لي : لا بد أن تبصر نجمك ، فقلت له : أبصر لي ، فضرب وحسب
الصفحه ٢٣١ : يظنونه الملك الظاهر
، وكان في قلب الملك الظاهر منهم لما انكوا ، ولما فعلوا بالمسلمين ، ثم شرط عليهم
أن لا
الصفحه ٢٩٩ : عنهم ، واشتغل على العلماء وحصل ، وكان كثير البر بمن يصحبه من المشايخ ، لا
يدخر عنهم شيئا ، وكانت همته
الصفحه ٥٢٨ :
وغيرهم.
وفي شهر رمضان
المعظم ، أمر الأمير علم الدين الشجاعي ، أن لا تخرج امرأة وعليها عمامة ، بل
مقنعة