الصفحه ٦١٣ : الزراري الوزارة في القاهرة
١٢٣٧
تقليد الصاحب عبد الله بن القيسراني وزارة
الشام
الصفحه ٣٨٩ : قلعتها في خامس ذي الحجة ، وخرج أهل دمشق كافة إلا القليل لملتقاه ، وزينوا
ظاهر البلد وباطنها وسروا بمقدمه
الصفحه ١٠ :
القلوب ، وتذرف
لسماع كلامه العيون ، وتفرّد بهذا الفن وحصل له فيه القبول التام ، وفاق فيه من
عاصره
الصفحه ٢٢٢ :
فرج ، وكان وقفا
على أشراف المدينة النبوية صلوات الله على ساكنها وسلامه بحيث لم يبق فيه مسكن
الصفحه ٤٨٢ : بالنجوم في الرجوم تصيب وهي بمكانها المعلوم ، ودامت ذمة
حسناتها مطالبة المحاصرة بما في يدها للملة الإسلامية
الصفحه ١٥٥ : فيه ، وذمة فقال لبعض
غلمانه : قل له يخرج من باب دمشق إلى حيث شاء ، فأنا ما أوذيه ، ولا أقابله على
فعله
الصفحه ٤٣١ : وهو
جمادى الآخرة خرج مرسوم الملك المنصور سيف الدين قلاوون بأن يعرض على أهل الذمة من
المستوفيين
الصفحه ٤٤٥ : ، والأوقاف ، وتنفيذ الأحكام الشرعية ، والوقوف معها ، وتشييد قواعدها ،
وإلزام أهل الذمة لبس الغيار وضرب الجزية
الصفحه ٧١٤ : ـ ٨٢ ـ ٨٣ ـ ٩٨ ـ ١٠١ ـ ١٠٣ ـ ١٠٨ ـ ٣٠٨ ـ ٣٤٨ ـ ٣٧١
ذبيان : ٨٥٥
الذعار : ١١٦٥
أهل الذمة ٨٥٦
الصفحه ٣٧٧ : ، وبني في أيامه ما لم يبن في أيام الخلفاء المصريين ، ولا الملوك من بني
أيوب وغيرهم ، من الأبنية ، والرباع
الصفحه ١١٢ :
الدين إسماعيل ،
واعتقله في حبس الخيالة بقلعة دمشق ، ثم نقله إلى قلعة بعلبك ، فحبس في جب مظلم لا
الصفحه ١٩٨ :
وقال في مملوك له
توفي :
لا رغبة في الحياة
من بعدك لي
يا من ببعاده
تدانى
الصفحه ٥٣٢ : إلى تحت القلعة ، وفي جملة ما أخرب حمام الملك
السعيد الذي ما في مثله وجميع المسايح ، وضيق على الناس
الصفحه ١١ :
في المغالاة فيه
وتوفيته بعض ما يستحق ، وعندي أنه لم ينتقل عن مذهبه إلّا في الصورة الظاهرة والله
الصفحه ٤٣٨ :
غما وكمدا بين
العيدين ، ووصل الخبر إلى دمشق بموته في أوائل سنة إحدى وثمانين ، وله من العمر
نحو من