البحث في تاريخ دمشق
١٥١/١٢١ الصفحه ٣٩٥ : ، ويجزيهم الجوائز السنية ، عمل فيه الحاج رشيد الدين الفارقي الآتي ذكره
في هذا الكتاب إن شاء الله ...
السنة
الصفحه ٣٩٧ : بلبيس يوم الجمعة خامس عشرة ، فوجد العسكر
المتقدم ذكره قد سبقه إلى القاهرة ، فلما رحل من بلبيس بعد العصر
الصفحه ٣٩٨ : اليمين ، وضربت السكة أحد الوجهين باسم العادل ، والآخر باسم
أتابكه ، وذكر الأتابك في الخطبة ، ودعي له على
الصفحه ٤٠٧ : ـ رحمهالله تعالى ـ وقيل إنه ولد له مولود ذكر يوم دخوله قلعة الجبل
على الصورة المذكورة في شهر ربيع الآخر من
الصفحه ٤٠٩ :
طاعة الملك الكامل ، فأكرمه غاية الإكرام ، وكان وصوله من جهة العراق ، وذكر أنه
كان انتهى في نقضته هذه
الصفحه ٤١١ : وسبعين وست مائة» ، وذكر الدرس بها في هذا الوقت
وكان القاضي نجم الدين مدرسها بحلب ، وقد استناب ولده بها
الصفحه ٤٢٣ : كتبغانوين مقدم عساكر التتر بعين
جالوت ، وقد تقدم ذكر ذلك كله ، وولي نيابة السلطنة بحلب في السنة الخالية
الصفحه ٤٣٥ : ،
وعين له خبز سبعين فارسا.
وفي يوم الأحد
سابع شهر رمضان المعظم فتحت المدرسة الجوهرية ، وذكر بها الدرس
الصفحه ٤٤١ :
بالدرفيل ، فلما توفي حسام الدين في التاريخ المقدم ذكره انفرد الأمير سيف الدين
بذلك ، وأضيف إليه عز الدين
الصفحه ٤٤٥ : بالمدرسة الأمينية بدمشق ، وذكر الدرس بها
يوم الأربعاء ثامن عشره ، وكان قد درس بها مدة ، ثم انتزعت منه
الصفحه ٤٥٠ : ، وأموال جمة ، فجرى لولده بهاء الدين بهادر المقدم
ذكره ما اقتضى تروحه مع رغبته في الحضور إلى بلاد الإسلام
الصفحه ٤٥٢ : شقيق الملك الأمجد مجد
الدين المقدم ذكره في سنة سبعين وست مائة ، وتوفي الظاهر شاذي ليلة الخميس حادي
الصفحه ٤٧٠ : حصار المرقب ، فسر
بذلك واستبشر بنيل مقصوده من المرقب ، وقد تقدم ذكر ما فعله أهل المرقب بالعسكر
النازل
الصفحه ٤٧٤ :
القاصرة ، وعزائمنا فيها كلها توقدت جمراتها ، صادفت نيات إن لم تكن باردة فهي
قارة ، وإذا مر ذكرها بمن له
الصفحه ٤٨٨ : العسكر المنصور ، واستعاد كثيرا مما عدم ، وبعد هذا
عدم ما تقدم ذكره ، وهذه الواقعة ما سمع بمثلها أبدا ، ثم