البحث في تاريخ دمشق
١٥١/١٠٦ الصفحه ٣٣٤ : بن عبد الله الآتي ذكره من بعلبك إلى دمشق يتضمن الشوق والتهنئة
بالسلامة ...
خاص
ترك الكبير ركن الدين
الصفحه ٣٣٦ : باب الملك الظاهر فأجابهم ، فلما وفوا بذلك قفل بهم ، فوافوا
الملك الظاهر بحارم فأقبل عليهم.
ذكر وفود
الصفحه ٣٤١ :
للبرواناة : أنت حرضتني على ذلك ، وذكر له المكاتبات التي كاتب بها المظفر ،
واتفاقه معه إلى التاريخ الذي عزم
الصفحه ٣٤٢ : ، وكان مع أبي نمي مائتا فارس
وثمانون راجلا ، ومع ادريس وجماز مائتان وخمس عشرة فارسا وست مائة راجل.
ذكر
الصفحه ٣٤٣ : في الكبش وأقام مدة يسيرة بحيث ما استراح ثم عاد إلى بلده.
ذكر توجه الملك الظاهر إلى الروم
خرج من
الصفحه ٣٤٧ : بفتح سار في
الأرض ذكره
سرى الغيث تحدوه
الصبا والنعائم
بذلت له في الله
نفسا
الصفحه ٣٤٩ : سابع المحرم سنة سبع وسبعين.
ذكر ما اعتمد عليه الأمير شمس الدين محمد بك بن قرمان
قد ذكرنا أنه
انحاز
الصفحه ٣٥١ :
ذكر قصد أبغا الروم لأخذ الثأر
كان البرواناة لما
رأى الدائرة على التتر كتب إلى أبغا يعرفه ويستحثه
الصفحه ٣٥٧ : ـ رحمة الله عليه ، وعلى شيخ يسمع الحديث ،
وذكر الدرس بها في ذلك النهار.
وفي يوم الثلاثاء
خامسه عقد
الصفحه ٣٦٠ : يوم الأربعاء بالقرافة الصغرى مع الفقراء ، وهو أخو
الأمير علاء الدين أيدكين الصالحي العمادي وسيأتي ذكره
الصفحه ٣٧٧ : .
ذكر ما كان ينوب دولته من الكلف المصرية خاصة :
كانت عدة العساكر
بالديار المصرية في الأيام الكاملية
الصفحه ٣٨٦ : ذاك صاحبنا الموفق عبد الله بن عمر الأنصاري الآتي ذكره في هذا الكتاب ـ إن شاء
الله تعالى ـ فقال له
الصفحه ٣٨٧ : عشر صفر ذكر الدرس بالمدرسة الظاهرية بدمشق قبالة العادلية الكبيرة ، وهي على
فرقتين : شافعية وحنفية ،
الصفحه ٣٨٨ : بالشرف القبلي المطلة على الميدان الأخضر بما إليه من الولاية الخاصة والعامة
، وذكر الدرس بالمدرسة بنفسه
الصفحه ٣٩٣ :
ذكره ـ رحمهالله ـ لأبويه ، وأخوه كندغدي الحسامي الجوكنداري لأبيه ـ والله
أعلم ...
علي
بن محمد بن