البحث في تاريخ دمشق
١٥١/٩١ الصفحه ٢٩٣ :
ذكر توجه الملك الظاهر إلى حلب
وسببه أن صمغرا
ومعين الدين سليمان البرواناة ، وعساكر المغل والروم
الصفحه ٢٩٦ : ، ونقضوا جامعها ، وأخذوا أخشاب سقوفه ، واستصحبوا معهم من فيها فخربت
ودثرت.
ذكر وصول رسل التتر إلى الملك
الصفحه ٢٩٨ : تقدم ذكر نسبهم في ترجمة مجير الدين يعقوب ابن
العادل ، فأغنى عن إعادته ، كان الملك الأمجد من الفضلا
الصفحه ٣٠٢ :
دمشق ، وقد ذكر خوض الفرات المولى شهاب الدين محمود الكاتب ـ أيده الله ـ في قصيدة
أولها :
سر حيث
الصفحه ٣٠٣ : صاحبنا موفق
الدين عبد الله بن عمر رحمهالله ، الآتي ذكره ان شاء الله تعالى في ذلك :
الملك الظاهر
الصفحه ٣٠٤ : ينبني فيها يستغلها في كل سنة جملة
كبيرة ، وبنى لأجله الجامع بالحسينية.
ذكر استيلاء الملك الظاهر على ما
الصفحه ٣٠٧ : يمكن قراءته.
ذكر أخذ بلبوش أمير عرب برقة
كان الملك الظاهر
قد جرد عسكرا مع ابن عزاز وتقدم إليه
الصفحه ٣٠٨ : تاسع جمادى
الآخرة.
وفي جمادى الأولى
كمل بناء جامع دير الطين وصلى فيه.
ذكر قبض ملك الكرج
كان قد
الصفحه ٣٠٩ : بحبس اللصوص بمصر ، وحنا
عليه بعض مماليك أبيه فأجرى عليه نفقة.
ذكر مراسلة دارت بين الملك الظاهر ومعين
الصفحه ٣١٥ : وكلفته.
ذكر هرب رئيس الاسكندرية ومن معه من عكا
قد تقدم القول
بكسر الشواني وأسر من كان فيها ، ولما
الصفحه ٣١٩ : خبزه
وولي بعده مكانه ، وسيأتي ذكره ان شاء الله تعالى.
أحمد
بن موسى بن يغمور بن جلدك ، أبو العباس
الصفحه ٣٢١ : يشعر ، ولم يزل يلاطفه بالمواعيد إلى أن
سلمه وأطلعه ووفى له بما وعده.
ذكر ما ورد من أخبار بلاد الروم
الصفحه ٣٢٢ : الأعيان ، وعسفهم فكتبوا إلى أبغا بذلك فبعث إليه
يطلبه.
ذكر ما دبر البرواناة في إخراج آجاي على ما كاتب به
الصفحه ٣٢٥ : تعالى.
ذكر استئصال شأفة النوبة
كان داود ملك
النوبة أغار على سرح عيذاب سنة إحدى وسبعين ، وقتل من فيها
الصفحه ٣٢٨ : الرياض لهطوله ، ولا الذكر الحكيم لسانا لترتيله ، ولا الجوهر
الثمين شيئا من التيجان لحلوله ، لكن ليشرف بيت