البحث في تاريخ دمشق
١٥١/٧٦ الصفحه ١٧٣ : الإطناب في ذكره رحمهالله ...
عمر
بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن
الصفحه ١٧٩ : هزيمة لا يلوي أحد منهم على صاحبه ، وتخلص ممن كان
معهم من الاسراء جماعة كبيرة.
ذكر توجه الملك الظاهر
الصفحه ١٨٩ : خلاصة نوبة دمياط الأولى.
وذكر القاضي جمال
الدين محمد بن واصل أن الفرنج نازلوها سنة خمس عشرة ، وملكوها
الصفحه ١٩٦ :
وإذ قد جرى ذكر
الأمير فخر الدين يوسف بن شيخ الشيوخ ، فلا بأس بالتنبيه عليه كان رحمهالله أميرا
الصفحه ٢٠٦ :
يدي السلطان الملك الظاهر طفل صغير ميت ، وله رأسان وأربع أعين ، وأربع أيدي ،
وأربع أرجل ذكر أنه وجد في
الصفحه ٢١٠ : شوال بحيث توهم أنه خسف.
وفيها ذكر محيي
الدين بن عبد الظاهر في الفضل الباهر من سيرة السلطان الملك
الصفحه ٢١١ : التوجه إلى الديار المصرية
ليملكها ، وجرى ما قدمنا ذكره من خروج دمشق عنه ، وامساكه واعتقاله بالكرك ، ثم
الصفحه ٢١٦ : يستأذنه في مراسلة صاحب الموصل ، وصاحب ماردين ، وقال :
إنهما كتبا إلي يهنياني بخلاصي ، وذكر أن صاحب الموصل
الصفحه ٢٣١ : تكون سمعا ، لحديث هذا الفتح الذي كرم
خبرا ، وخبرا وحسن أثره في الاسلام وردا وصدرا ، وطابت أخبار ذكره
الصفحه ٢٤٧ : تلك السنة هناك .....
بركة بن تولي بن
جنكيز خان ، ملك التتار ، وهو ابن عم هولاكو المقدم ذكره ، وبلاده
الصفحه ٢٥١ : وذكر لأرباب الزكاة ما معه من المتجر
، والمال ، وقام بما جرت به العادة ثم وجد معه ألف دينار غير ما اعترف
الصفحه ٢٦٠ :
القلاع المجاورة له ، وعاد إلى دمشق فدخلها سابع عشري شهر رمضان وعيد بقلعة دمشق.
ذكر خلاص الأمير شمس
الصفحه ٢٧١ : ، وأمطرت قليوب مطرا غزيرا ، وكان بالشام من هذه الريح
صعقة أحرقت الأشجار.
ذكر ما تجدد في هذه السنة من
الصفحه ٢٧٢ : أطراف بلاده لطلب عساكره ، وسيأتي
ذكره في سنة ثمان وستين إن شاء الله تعالى.
وفيها توفي :
أيدمر
بن عبد
الصفحه ٢٨٠ :
ذكر المصاف
لما بلغ برق رجوع
أبغا طمع في لقائه وعبر النهر الأسود على الجسر ، والتقيا فخرج مرغول