البحث في تاريخ دمشق
١٥١/٦١ الصفحه ١٤١ :
بالمرهفات
وخيطوا بالأسهم
ذكر خروج الأمير شمس الدين البرلي والعزيزية
من دمشق على حمية واستيلائهم
الصفحه ١٤٤ : يوسف رحمهالله وذلك لما ورد الخبر بمقتله.
ذكر بيعة المستنصر بالله أبي القاسم أحمد بمصر
ورد إلى مصر
الصفحه ١٤٥ : خلعة سوداء وعمامة مذهبة وطوق
ذهب وركب بالخلعة.
ذكر تبريز الملك الظاهر والخليفة للمسير إلى الشام
في
الصفحه ١٤٩ : المخرج والبخش ، وقد ألحم من داخل ، وكان البيض له جبار ، وقال مجد الدين :
وذكر لي أن في كل سنة لا بد له أن
الصفحه ١٥١ :
المذكور ، والملك
الظاهر علي ، وقد تقدم ذكره وأمهما أم ولد تركية ، وشقيقتهما تزوجها الملك الأمجد
الصفحه ١٥٤ : الملك الناصر ولده علاء الدين.
ذكر سيرة الملك الناصر رحمهالله
كان ملكا جليلا ،
جوادا ، كريما كثير
الصفحه ١٥٦ :
مدرسته بدمشق ،
وذكر فيها الدرس بنفسه ، حضر الملك الناصر رحمهالله والأكابر من الأمراء والفقها
الصفحه ١٥٨ : لتوقفه وعزله عن القضاء ، وأضاف ما كان إليه منه إلى القاضي تاج
الدين ابن بنت الأعز.
ذكر عود البرلي إلى
الصفحه ١٦٠ : ،
فدفنه قريبا من الزاوية ، وذكر أمر البئر فأخبر بقصتها فاستدعى جمال الدين المذكور
، وقال له : البئر ملكي
الصفحه ١٦١ : ، ثم تواتروا بعد ذلك طائفة بعد أخرى.
ذكر ما آل إليه أمر أولاد صاحب الموصل بعد فراقهم المستنصر بالله
الصفحه ١٦٢ : أيضا ، وأضافهم إليه ، وكذلك اعتمد مع أخيه الملك المظفر علاء الدين لخاصته
ومماليكه أيضا.
ذكر حصار
الصفحه ١٦٣ : .
ذكر استيلاء التتر على الموصل وقتل الملك الصالح صاحبها
لما انهزم البرلي
من التتر ، عاد صندغون إلى
الصفحه ١٦٤ : موسى صلىاللهعليهوسلم.
ذكر رسل الملك الظاهر إلى السلطان عز الدين صاحب الروم
لما بلغ الملك
الظاهر
الصفحه ١٦٥ : بركة.
ذكر الخلف الواقع بين هولاكو وبركة
قال عز الدين محمد
بن شداد رحمهالله : حكى لي علاء الدين علي
الصفحه ١٦٧ :
السيرة ، قاتل يوم المصاف قتالا شديدا ، وأبلى بلاء حسنا ، وفقد فلم يطلع له على
خبر ولا ذكر أحد أنه رآه بعد