البحث في تاريخ دمشق
١٥١/٤٦ الصفحه ٨٩ : يملك الديار المصرية كائنا من كان.
ذكر دخول التتر إلى الشام
واندفاع عسكر حلب وحماة بين أيديهم
ولما
الصفحه ٩١ : ساحة بستان في الدار المذكورة ، وحفر تحت
أشجار نارنج هناك ، وأخرج أموالا كثيرة ذكر أنها كانت تزيد على
الصفحه ٩٥ :
تذكر والذكرى
تشوق وذو الهوى
يتوق ومن يعلق
به الحب يصبه
غرام على يأس
الهوى
الصفحه ٩٨ : الدين الملك المعظم
بن السلطان الكبير الملك الناصر صلاح الدين أبي المظفر رحمهالله ، وقد تكرر ذكره في
الصفحه ١٠٣ : على البريد ، فلما وصل ذكر أنها في أماكن يحتاج في
استخراجها إلى خراب آدر عظيمة ، وبنايات عظيمة ، فعزم
الصفحه ١١٧ : الدين أنه مقهور معه ، فدخل ونزلوا في دار
بالمدينة ، وقال له الأمير سيف الدين : ما هو المهم الذي ذكره
الصفحه ١١٨ : عنده
ذكر الأمير سيف الدين ، وما تم عليه يقول : دعونا من دم ضيعه أهله.
السنة التاسعة والخمسون وستمائة
الصفحه ١٢١ : .
ذكر انتزاع دمشق من يد الأمير علم الدين الحلبي
كان الملك الظاهر
قد كتب إلى الأمراء الذين بدمشق
الصفحه ١٢٢ : أن مات.
ذكر نزوح التتار عن حلب وما حدث بعد نزوحهم
كان الملك الظاهر
جهز الأمير فخر الدين الطنبا
الصفحه ١٢٣ : المسعودي القاهرة ، وولى شجاع الدين جلدك الفائزي
شد الدواوين.
ذكر وصول المستنصر بالله إلى القاهرة ومبايعته
الصفحه ١٢٨ : التقوى مردودة لا مقبولة ، وابسط يدك بالإحسان والعدل فقد أمر
الله بالعدل والإحسان ، وكرر ذكره في مواضع من
الصفحه ١٢٩ : وشرعا ، وقد تبين أنك صيرت في الأمور أصلا ، وغيرك
فرعا ، ومما يجب تقديم ذكره الجهاد الذي أضحى على الأمة
الصفحه ١٣٦ : تجاه الأنبار تلك الليلة
، وهي ليلة الأحد ثالث المحرم سنة ستين وستمائة ، وكان ينبغي ذكر تتمة هذه الواقعة
الصفحه ١٣٩ :
عندي من حوادث هذه
السنة ، وقد ذكر القاضي جمال الدين محمد ابن واصل بعض الحوادث المتقدمة على وجه
آخر
الصفحه ١٤٠ : الإغارة عليهم ، والقتل والنهب ، ثم رحلوا طالبين
الشرق.
ذكر القبض على علم الدين الحلبي
في أوائل هذه