البحث في تاريخ دمشق
١٥١/٣١ الصفحه ٩ : ، فأنكر ذلك ، وقال : ليس لهذا أصل.
وسمعت الملك
الأمجد تقي الدين عباس بن العادل رحمهالله ، وقد جرى ذكر
الصفحه ١١ : ، في أنواع من علوم شتى ، ومولده سنة
إحدى وثمانين وخمسمائة تقريبا ، وذكر قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن
الصفحه ١٢ : ، فلم يكن
يدانيه في ذلك ، وبقي سنيات يسيرة ثم توفي إلى رحمة الله تعالى ، وسيأتي ذكره إن
شاء الله تعالى
الصفحه ٢٥ : الحلبي وغيرهم ، ولما قتل الملك المعز على ما قدمنا ذكره حلف
الأمراء لولده الملك المنصور ، وتوقف الأمير عز
الصفحه ٣١ : ء أن يقنتوا في الصلوات الخمس ، ثم ورد
الخبر أن بغداد ملكت ، فاشتد أسف المسلمين ، وحزنهم.
ذكر الوقعة
الصفحه ٣٣ :
، وبيع الرطل الدمشقي من التمر الهندي بستين درهما ، والحزة من البطيخ الأخضر
بدرهم.
ذكر ما تجدد للبحرية
الصفحه ٣٩ : ذكر في الباطن أنه إن ملك بلاد الروم نقل سائر الملوك من أهل بيته إليها ،
وانفرد بملك الشام مع الديار
الصفحه ٤٢ :
رسوله وهو القاضي الأشرف ابن القاضي الفاضل يخبره بموافقة الملك الناصر له على ما
قدمنا ذكره ، ولم يطلع
الصفحه ٤٧ : ترك بالكرك اسحاق المقدم ذكره
مع إفراط ميله إليه ، ومحبته له ، فلو استصحبه لأمن مما ترتب على تركه من
الصفحه ٥٢ : الكرك ، مع ما تقدم ذكره من الأسباب أن الملك الناصر كان يميل
إلى شخص من أولاد غلمانه يدعى اسحاق ، وكان
الصفحه ٦١ : ذكرها ، وأما مروءته وكرم طباعه وعصبيته لكل من يلوذ به ويقصده فذلك
أمر مشهور ، وكان في أول أمره كاتبا عند
الصفحه ٦٥ :
المحدثين صاحب التصانيف المشهورة ، والفضائل المذكورة في فنون العلم ، وشهرته تغني
عن الإطناب في ذكره.
الصفحه ٦٨ : فضاق صدره لذلك ، وذكره لنوابه فقالوا له : يا مولانا هذا
ابن زبادة عليه من الحقوق أضعاف ذلك ، ومتى
الصفحه ٧٥ : بدر الدين المذكور عند هولاكو ذكر معرفته
ببعلبك وأهلها ، وتكفل بتسهيل ما تعسر منها وكان لبعلبك عند
الصفحه ٨٨ :
ذكر سلطنة الملك الظاهر ركن الدين
بيبرس البندقداري
لما وصل الملك
المظفر إلى القصير ، وبينه وبين