الصفحه ٤٤٤ : ، وقيل : بقلعة الجبل في هذه السنة ،
وله من العمر نحو من أربعين سنة ـ رحمهالله تعالى ...
موسى بن داود
الصفحه ١٣٦ : فنزل الدور ، وبعث طليعة من عسكره مقدمها الأمير
أسد الدين محمود بن الملك المفضل موسى نائبا عن بوزبا فبات
الصفحه ٦٠٥ :
١٠٧٣
موسى بن يغمور
١٠٧٤
يوسف بن الحسن
الزرزارى
١٠٧٧
الصفحه ٤٨٩ :
الأتابكي ، ودخل على الشجاعي ، وحدثه في معنى ابنة الملك الأشرف موسى بن العادل ـ رحمهالله ـ وأنها باعت
الصفحه ٢٢ :
على مكاتبة الملك
المغيث فتح الدين عمر ابن الملك العادل سيف الدين أبي بكر محمد بن الملك الكامل
صاحب
الصفحه ٣٤٢ : المستوفي وأصحابهم ، وأمر الملك الظاهر بالقبض على سنان
الدين موسى بن طرنطاي ونظام الدين يوسف أخي مجد الدين
الصفحه ٣٠٧ :
وحصن برزية إلى
الملك الظاهر ، وخلا موسى بن إدريس صاحب ظفار ، فإن أخاه سالم بن إدريس قبض عليه
وجلس
الصفحه ٤٨٣ : أمره مملوكا
للأمير جمال الدين موسى بن يغمور ، ثم انتقل عنه إلى الملك الصالح نجم الدين ،
فجعله بندقداره
الصفحه ١١٤ : الدين موسى بن يغمور إلى الشام نائبا بدمشق ، فالتقيا في الرمل ، واستمر في
نيابة السلطنة بالديار المصرية
الصفحه ١٨١ : الأمير جمال الدين موسى بن يغمور ، وفوض إليه الأستاذدارية.
وفي سادس عشر شهر
رمضان جهز الملك الظاهر من
الصفحه ٢٢٦ : .
يوسف
بن الحسن علي أبو المحاسن بدر الدين السنجاري الزرزاري ، كان رئيسا جليلا
جوادا ممدحا ، موصوفا بالكرم
الصفحه ٥٥٥ : ، فكان لكل ملك كنيسة وبنى كنيسة
سماها العظمى ، قال : وهي من أعظم البنيان ، والذي يقفون عليه عند صلواتهم
الصفحه ٤٩٤ :
المصريون الشام ،
فدخلوا فيه وملكوه ، ثم تغلب عليه جلال الملك علي ابن محمد بن عمار القاضي ، وأخرج
الصفحه ٤٩ : العلي العظيم ، قول معترف بتقصيره ، عن جهاد أعداء الله ، وأعداء دينه ،
جهرا بلسانه وسرا بيقينه ، وذلك
الصفحه ٣٨٨ : رشيد الدين عمر بن اسماعيل الفارقي ، ومدرس الحنفية صدر الدين سليمان الحنفي
، ولم تكن عمارة المدرسة تكملت