الصفحه ٣٤٠ : المباينة وعزم أن يلتقيهم فسفه من كان معه رأيه وقالوا :
كيف تلتقي بأربعة آلاف ثلاثين ألفا ، فعلم أنه مقتول
الصفحه ٣٤٤ : والتقى بهم فكسرهم وأخذ منهم ألفا ومائتي جمل.
وركب الملك الظاهر
من حيلان يوم الجمعة ثالث عشر إلى عين تاب
الصفحه ٣٨٨ : شهر رمضان المعظم باشر الأحكام الشرعية بدمشق عوضا عن الشيخ صدر
الدين سليمان بحكم وفاة قاضي القضاة حسام
الصفحه ٣٩٠ : المراتب إلى أن توفي الملك الظاهر ، وهو على
ذلك الحال ، ثم إن الملك السعيد ـ رحمهالله ـ بعد وفاة الأمير
الصفحه ٣٩١ : منزلته لديه ، وكان أمير
عشرة ، فاتفق في الحال الراهنة وفاة أمير بطبلخاناة بالديار المصرية ، وأخبر الملك
الصفحه ٣٩٤ : ذلك إلى حين وفاة الملك الظاهر ـ رحمهالله ـ فدبر الأمور أحسن تدبير ، وساس الأحوال في سائر المملكة
الصفحه ٤٤٢ : ، ومداراة وسياسة ، وتيقظا وفطنة وذكاء ، وكان في بدايته جماسا بالرحبة لشخص
من أهلها فاتفقت وفاة ذلك الشخص
الصفحه ٤٦٢ : الشيخ عبد
الرحمن ، فلما وصل الشام بلغه خبر وفاة الملك أحمد ، فبطل ما كان جاء بسببه وما
كان أسسه ، لكن
الصفحه ٤٧٠ :
نصر الله بن محمد
بن نصر الله صفي الدين وزير حماة ، وليها بعد وفاة أخيه علاء الدين سنة أربع
وسبعين
الصفحه ٤٨٥ : ما ولي قلعة بعلبك ومدينتها بعد وفاة كمال
الدين إبراهيم بن شيث ـ رحمهالله ـ وقدمها مستهل شهر ربيع
الصفحه ٥١١ : في الاعتقال إلى حين
وفاة الملك المنصور ، وأما شمس الدين ابن السلعوس فأفرج عنه بعد مدة يسيرة ، ولزم
الصفحه ٥١٦ : للقاء
التتار المخذولين ، وكانوا على ما تواترت به الأخبار عنهم في نحو تسعين ألفا ، بعد
أن هربت جماعة من
الصفحه ٥٣١ :
أفعل معك إلا كل
خير ، وأنعم علي غاية الإنعام ، وبعد وفاة الملك المنصور ، وأخذ ولده الأشرف عكا
وما
الصفحه ٥٤٧ : ، وقد أشرف على الموت فعوفي قبل وفاة فتح الدين بأيام قلائل ، وولي تاج
الدين ابن الأثير مكانه ، فعاد تاج
الصفحه ٥٦٣ :
وفاة المعز
الدين الله الفاطمي وولاية ابنه العزيز
٥٥
قدوم الامبراطور البيزنطي ابن