الصفحه ١٧٣ :
توفي عبد الواحد
المذكور في سنة احدى وثمانين وأربعمائة ، وكانت وفاة الشيخ عز الدين رحمهالله في
الصفحه ١٩١ :
جماعة أسرى من
الفرنج ، واتفقت وفاة الملك الصالح في حدود منتصف شعبان سنة سبع وأربعين ، فلما
تحقق
الصفحه ٢٠٣ : بن شيث ، وللرحبة ، وكان بها علاء الدين علي الكرجاوي ، وتدمر سلمت بعد
شهرين من وفاة الملك الأشرف
الصفحه ٢١٦ : ، ملك
بعد وفاة أبيه الملك المنصور ناصر الدين إبراهيم في سنة أربع وأربعين : حمص ،
وتدمر ، والرحبة
الصفحه ٢٢٨ : ، والوجه القبلي
وفوضه إلى القاضي بدر الدين ، وأبقى القاهرة ، والوجه البحري بعد وفاة القاضي شرف
الدين ، وكان
الصفحه ٢٣٦ : ، وأخذوا أسرى ، وكانوا ألفا وسبعين نفرا ما بين
رجل وامرأة وصبي ، وانتمى جماعة إلى أبي العز رئيسها فأطلقوا
الصفحه ٢٤٥ : أفرج
عنه بعد أن أخذ جميع موجوده.
وفي شعبان ولي
الخطابة بمصر عز الدين بن الشهاب ، بحكم وفاة خطيبها شرف
الصفحه ٢٥٣ :
أن مات وأحصيت
السياط التي ضربها في نوب متفرقة ، فكانت سبعة عشر الفا ونيف وسبعمائة سوط.
وفيها وصل
الصفحه ٢٥٩ : ، وحصر من قتل فيها
فكانوا فوق الأربعين ألفا ، وأطلق جماعة من المسلمين كانوا فيها أسراء من حلب ،
وبلدها
الصفحه ٢٦٠ : شرفاتها أربعة وعشرون ألفا ، ولما ملك الملك الظاهر أنطاكية وصل إليه قصاد
من بغراس يطلبون تسليمها إليه
الصفحه ٢٦٤ : ، وكانت وفاة تاج الدين المذكور في يوم السبت تاسع
الصفحه ٢٧٢ : العساكر ، فلما حضروا أردف بهم أباطى ، فلحقوه
فكانت عدتهم ثلاثين ألفا ، ودخلوا بلاد باباسركيس ملك الكرج
الصفحه ٢٩٣ : الظاهر بدمشق ، فبعثوا ألفا وخمسمائة فارسا من المغل ليتجسسوا
الأخبار ، ويغيروا على أطراف بلاد حلب ، وكان
الصفحه ٣٠٦ : ابن الأمير مظفر الدين ابن الأمير
ناصر الدين ابن الأمير بدر الدين صاحب صهيون ، كان تملك صهيون بعد وفاة
الصفحه ٣١٤ :
اسطنبول في كتاب الروم ، لا يعرفان الاسلام ، وكانت وفاة السلطان عز الدين بسوداق
من بلاد الترك ، ومولده سنة