الصفحه ٥٨٣ : صلاح الدين
٦٠٤
سنة ٦٧١
٦٠٥
تجدد الحرب بين
صلاح الدين وحلب
الصفحه ٨٠١ : ـ ٦٣٣ ـ ٦٣٧ ـ ٦٤٠ ـ ٦٤٣ ـ ٦٤٤ ـ ٦٥٠ ـ ٦٥٦ ـ ٦٥٨ ـ ٦٦٦ ـ ٦٦٧ ـ ٦٦٨
ـ ٦٧٥
صلاح الدين أحمد
بن الملك
الصفحه ٥٨٤ :
٦١٨
عودة صلاح الدين
إلى دمشق
٦١٨
وقعة الحاجب
لؤلؤ مع الفرنجة
الصفحه ٥٣ : قدوم الملك المعظم ولده ، وقتله ثم تفرق المماليك وانفراد الشام عن مصر ،
واشتغال الملك الناصر صلاح الدين
الصفحه ٢٠٠ :
القدر عند السلطان
صلاح الدين رحمهالله ، وكتب إليه يخبره بولادة عماد الدين ، وأن عنده امرأة
أخرى
الصفحه ٣٨ : صاحب قلعة جعبر ، والملك الناصر داود ،
والملك المعظم توران شاه ابن صلاح الدين بعسكر حلب ، والملك الزاهد
الصفحه ١٠٠ : الناصر صلاح الدين الكبير ، رحمهالله ، واستشهد الأمير أسد الدين المذكور بأيدي التتر في ثاني
صفر من هذه
الصفحه ٥٠٨ : صلاح
الدين ، وكان أبوه دفتر خوان نور الدين قال : أرسلني صلاح الدين إلى سنان زعيم
الاسماعيلية حين وثبوا
الصفحه ٥٠٩ : الملك الناصر وعرفناه
ما جرى فصالحه عند ذلك.
وحدثني أخي رحمهالله أنه سير رسولا إلى صلاح الدين
الصفحه ٥٤٤ : دمشق وتوجهوا من دمشق ثامن عشرين
منه.
وفيها في شعبان
طلق الملك المظفر صاحب حماة صلاح الدين يوسف ابن
الصفحه ٥٨٢ : ٥٦٨
٥٧٩
هدية من صلاح
الدين إلى نور الدين
٥٧٩
ذهاب نور الدين
إلى
الصفحه ٣ : صلاح الدين يوسف بن أيوب ، فدخل
العسكر دمشق في العشر الأول من شوال ، وفي جملتهم الأمير ركن الدين بيبرس
الصفحه ١٩ : صلاح الدين يوسف ، والفرس والطوق الذهب ، ومعه
التقليد بالسلطنة فركب بالخلعة الإمامية ، وكان يوما مشهودا
الصفحه ٢٢ : المعز بالأتابكية ، ثم قصد الملك الناصر صلاح الدين يوسف الديار المصرية
بالعساكر ، وضرب مصافا مع العساكر
الصفحه ٢٣ : المصرية وغزة ، والقدس
، وما في البلاد الشامية للملك الناصر ، وأفرج عن الملك المعظم توران شاه بن صلاح
الدين