البحث في تاريخ دمشق
١١٦/٧٦ الصفحه ٣٦٩ : الملوك أحمد ابن الملك الأعز شرف
الدين يعقوب بن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب ـ رحمهمالله تعالى
الصفحه ٣٧٤ : أشموم وكان قد غمر ، وحفر ترعة الصلاح
وخورسرخشا ، وحفر المجايري ، والكافوري ، وترعة كنساد وزاد فيها مائة
الصفحه ٣٧٩ : الدين عبد الملك قاضي قضاة الديار المصرية في
أيام السلطان صلاح الدين ـ رحمهالله تعالى ـ مشهور. وكان مدرس
الصفحه ٣٨٢ : عجيبة
لا تكيف وهي غير متناسبة ولا منتظمة ، الأحوال فيها مختلفة ، فمن الناس من يثبت
صلاحه ، ومنهم من
الصفحه ٣٩٠ : حاجب الملك الناصر
صلاح الدين يوسف بن محمد بن خليل ـ رحمهالله ـ ثم انتقل بعد مدة إلى الملك الظاهر
الصفحه ٣٩٩ : المعروفة بأستاذ دار الملك الناصر صلاح الدين يوسف ـ رحمهالله ـ بقرب مأذنة فيروز ، واستمروا عليه بها إلى آخر
الصفحه ٤٠٤ : وعمره خمس وستون سنة ـ رحمهالله ـ والعزيزي نسبة إلى الملك العزيز ابن الملك الظاهر غازي
بن صلاح الدين
الصفحه ٤٠٦ : بالمصلى خارج باب الفرج ، ودفن بسفح قاسيون
بالتربة المجاورة لرباط الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد
الصفحه ٤٠٧ : وست مائة ، وكانت شقيقة الملك الأشرف صلاح الدين خليل ، ودفنت في تربة
معروفة بوالدها بين مصر والقاهرة
الصفحه ٤٢٤ : ، وقاقون
، وبيت جبرين وغيرها ، سمع وحدث ودرس بالمدرسة الصلاحية بالقدس ، وكان وافر
الديانة ، كثير الكرم ، لا
الصفحه ٤٥٢ :
الظاهر غياث الدين
ابن الملك الناصر صلاح الدين ابن الملك المعظم شرف الدين ابن الملك العادل سيف
الصفحه ٤٥٥ : ، والنظر بمدرسة الإمام
الشافعي ـ رحمهالله ـ بالقرافة الصغرى ، وقف السلطان الملك الناصر صلاح الدين
يوسف بن
الصفحه ٤٧٢ :
«أعز الله نصرة
الجناب العالي الملكي الأشرفي الصلاحي ، ولا زالت جيوشه تفتتح من الممالك حصونها
الصفحه ٤٨٧ :
الدين ، وكان من
خواص الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد ، وترسل عنه إلى هولاكو وغيره من
الملوك
الصفحه ٤٩١ : عشر شوال وصل البريد إلى دمشق من الديار المصرية ، وأخبر بسلطنة الملك الأشرف
صلاح الدين خليل بن قلاوون