البحث في تاريخ دمشق
١١٦/٦١ الصفحه ٢١٦ : الملك الصالح نجم الدين ليعتضد به
بإشارة وزيره مخلص الدين ، فعظم ذلك على الملك الناصر صلاح الدين يوسف
الصفحه ٢٢٦ : وبقي بدمشق إلى أن قدمها الملك الناصر صلاح الدين
يوسف رحمهالله ، وملكها ، فاعتمد عليه في سائر أموره
الصفحه ٢٣٧ : صلاحه فتعذر ذلك لزيادة الماء ، فاتفق وقوف
الماء عن جريانه بحيث أمكن اصلاح ما يحتاج إلى اصلاحه ، فلما تم
الصفحه ٢٤٠ : موته وأخفى خبره بالكلية ، فلما وقع
الصلح بين الملك الناصر صلاح الدين يوسف ، وبين الملك المعز بسفارة
الصفحه ٢٤١ : في مقبرة رباط الملك الناصر صلاح الدين يوسف رحمهالله ، بسفح قاسيون ، وكان في محبة الصلحاء والفقرا
الصفحه ٢٤٨ : كريما عادلا حازما ، رئيسا كثير البر
والصدقة ، وهو الذي سلم دمشق والشام إلى الملك الناصر صلاح الدين يوسف
الصفحه ٢٦٣ : عالما فاضلا ، حسن الخط والانشاء كتب للملك الناصر صلاح الدين يوسف رحمهالله ، ثم كتب للملك الظاهر ركن
الصفحه ٢٦٤ : الأيام الصلاحية ، وغيرها ، وكان مشكور السيرة مشهورا بوفور
العلم والدين والسداد في الأحكام رحمهالله
الصفحه ٢٦٥ : ، وقيل
إنه كان في بداية أمره خطيبا بجبلة من أعمال الساحل ، ثم اتصل بالملك الناصر صلاح
الدين يوسف ، وصار
الصفحه ٢٧٣ : المشهور ، وكانت له نعمة ضخمة ، ومتاجر كثيرة ،
وأموال عظيمة ، وحرمته وافرة ومكانته عند الملك الناصر صلاح
الصفحه ٢٩٣ : صلاح الدين يوسف بن أيوب ، ووكل
بعمارتها الأمير عز الدين الأفرم.
الصفحه ٢٩٨ : الناصر
صلاح الدين ابن الملك المعظم شرف الدين ابن الملك العادل سيف الدين أبي بكر رحمهمالله تعالى ، وقد
الصفحه ٣١٢ : عماد الدين ـ رحمهالله ـ واستمر على إمريته إلى حين وفاته في الأيام الناصرية
الصلاحية ، فأعطي خبزه
الصفحه ٣٥٤ : أمراء العرب المشهورين بالشام ، وهو الذي أخذ الملك
الناصر صلاح الدين يوسف ـ رحمهالله تعالى ـ يوم المصاف
الصفحه ٣٦١ : ينالوا مقصودهم خرجوا من القاهرة
مجاهرين بالعداوة للتركماني ، مهاجرين إلى الملك الناصر صلاح الدين يوسف