البحث في تاريخ دمشق
١١٦/٤٦ الصفحه ٦١ : الناصر صلاح الدين
يوسف رحمهالله ، وله فيه مدائح حسنة يتضمنها ديوانه ، ثم فارقه ورجع إلى
الديار المصرية
الصفحه ٧٠ : من بها من حريم الملك صاحب
ميافارقين رحمهالله وأولاده وأقاربه ، وهم ولده الملك الناصر صلاح الدين يوسف
الصفحه ٧١ : ...
أبو
بكر بن الملك الأشرف أبي الفتح محمد بن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي رحمهالله ، مولده
الصفحه ٩٧ : الآخرة ، وكان الملك الناصر
صلاح الدين يوسف يحبه ويثني عليه كثيرا ، وكذلك الملك الأشرف مظفر الدين موسى بن
الصفحه ١٠٥ : معناه أن
الملك الناصر صلاح الدين يوسف رحمهالله ، لما كان على برزة في أواخر سنة سبع وخمسين وستمائة وصله
الصفحه ١٠٩ : المداراة لا تفيد معهم ، انجذب منهم ، فلما علم أنهم على عزم قصده ، قدم على
الملك الناصر صلاح الدين يوسف
الصفحه ١٤٤ : وانقضت هذه السنة والأمر على ذلك.
وفي السابع من
جمادى الأولى عقد عزاء بجامع دمشق للملك الناصر صلاح الدين
الصفحه ١٤٦ : كبير بالملك الناصر
صلاح الدين يوسف رحمهالله ، وقرب منه ، وكان
عنده حزم وعزم وسياسة ، وكان من رأيه
الصفحه ١٤٩ : ، شجاعا جوادا ممدحا ، وهو شقيق الملك الناصر صلاح الدين يوسف رحمهالله ، أمهما أم ولد تركية ، وكان الملك
الصفحه ١٥١ :
مجد الدين الحسن بن الملك الناصر داود رحمهالله ، فمات عنها بعد أن أولدها الأمير صلاح الدين محمود ، ثم
الصفحه ١٥٤ :
الملك الناصر صلاح
الدين يوسف دمشق صفوا عفوا بغير ممانعة ، ولا قتال ، ثم تسلم سائر الأعمال والقلاع
الصفحه ١٦٨ : ، وحسن
طريقته ، وكان دينا خيرا يحب العدل والصلاح ، وتوفي بدمشق في ثامن ذي الحجة رحمهالله ...
الخضر بن
الصفحه ١٧٠ : رحمهالله إلى الفرنج صفد والشقيف سنة تسع وثلاثين وهما من الفتوحات
الصلاحية ليعتضد بهم ، فأنكر الشيخ عز الدين
الصفحه ١٧٤ : تفرس فيه الخير والصلاح ، وكانت وفاته في العشرين من جمادى الأولى بظاهر مصر
، ودفن من يومه بسفح المقطم
الصفحه ٢١١ : ابن صلاح الدين ، خارج باب
النصر ، فدفن بها رحمهالله ، وذلك في شوال سنة خمس وأربعين فكانت مدة اعتقاله