البحث في تاريخ دمشق
١١٦/٣١ الصفحه ٩ : نسبهم ، وقول بعض الناس إنهم من بني أمية
ينكر أن يكون لهم نسب في بني أمية ، وقال ما معناه لو كان عمي صلاح
الصفحه ١٢ : ، وحضر جنازته الملك
الناصر صلاح الدين يوسف رحمهالله سلطان الشام ، إذ ذاك وسائر الأمراء والأكابر ، وغيرهم
الصفحه ١٣ : إلى
الديار المصرية ، فتوفيت هناك من غير ولد ، فلما ملك الملك الناصر صلاح الدين يوسف
بن محمد
الصفحه ١٧ : نفس الملك الناصر صلاح الدين يوسف من البحرية ، وأنهي إليه أنهم
عزموا على اغتياله والتغلب على الملك
الصفحه ١٨ : السماط ووردت الأخبار إلى الديار المصرية بمفارقة البحرية للملك الناصر صلاح
الدين يوسف ، فظن المصريون أن
الصفحه ٢١ : ويعلم على التواقيع ، والملك الأشرف صورة ، فلما ملك الملك الناصر صلاح
الدين يوسف دمشق في سنة ثمان وأربعين
الصفحه ٢٧ : ست وخمسين وستمائة
دخلت هذه السنة
والملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد بدمشق ، والبحرية ومن انضم
الصفحه ٣٣ : صلاح الدين يوسف رحمهالله ، كان من أكبر الأمراء بالدولة الناصرية ، وله الحرمة
الوافرة والمكانة العالية
الصفحه ٣٥ : المظفر وقيل أبو المفاخر ، الملك الناصر صلاح الدين
ابن الملك المعظم شرف الدين ابن الملك العادل سيف الدين
الصفحه ٤٧ : ء بالجوائز السنية قدم عليه شرف الدين راجح الحلي شاعر
الملك الظاهر غازي ابن السلطان صلاح الدين رحمهالله
الصفحه ٥١ : ، وأخذ ما يعز عليه من الجواهر ، ومضى في البرية إلى حلب
مستجيرا بالملك الناصر صلاح الدين يوسف ، كما فعل
الصفحه ٥٦ : الناصر صلاح الدين يوسف يستمده بالرجال ، ويطلب منه أن يسير إليه الملك
الناصر داود مقدما على من يبعثه من
الصفحه ٥٧ : ، وقد استولى عليه الشيب استيلاء كثيرا ، وفي صبيحة موته جاء الملك
الناصر صلاح الدين يوسف رحمهالله في
الصفحه ٥٨ : ، حكى لي عز
الدين محمد بن أبي الهيجاء رحمهالله ما معناه أنه قال : خرج الملك الناصر صلاح الدين يوسف
الصفحه ٥٩ : الصالح ، واجتماعاته ، وسيره رسولا في سنة خمس وأربعين إلى
الملك الناصر صلاح الدين يوسف رحمهالله صاحب حلب