البحث في تاريخ دمشق
٣٢١/٩١ الصفحه ٣٨٠ : الظاهر ـ رحمهالله تعالى ـ من دمشق إلى جهة الكرك سنة خمس وستين استشاره في
قصده ، فأشار عليه أن لا يقصده
الصفحه ٣٨٣ : ، وكان يبذل في بلوغ
مقاصده من الأموال العظيمة ما لا تسمح به نفس ملك ، ولم يزل على ذلك إلى أن قتل في
العشر
الصفحه ٤١٠ : عليه ، وابن عساكر لا تنجده عساكر معلوماته لو كان
بين يديه.
ولما كان المجلس
العالي ، القضائي ، الأجلي
الصفحه ٤١١ : ، فيتقدم على خيرة الله تعالى ، ويذكر بها دروس فضله التي لا
تدرس للأنام آثارها ، ويغرس في قلوب طلبتها حب
الصفحه ٤٣٣ : ساق عليهم ، فانهزموا لا يلوون على شيء ، وكان ذلك تمام النصر ، وكان
انهزامهم عن آخرهم قبل الغروب
الصفحه ٤٤٥ : ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
شهادة من تيقن شهادته فأداها وأجرى الله المشيئة بتزكية نفسه
الصفحه ٤٥٣ :
، فقدر الله تعالى موت أخيه أبغا ، ففت ذلك في عضده ، وتملك بعد أخيه أخوه الملك
أحمد ، وهو مسلم لا يرى
الصفحه ٤٥٧ : ء
إنما قلنا مقالا
لا كقول السفهاء
آل فضل آل فضل
أنتم آل مراء
فوقع ذلك عنده
بموقع
الصفحه ٤٥٨ : عقود الكواكب على هالة الأقمار ، وشرف به التشاريف التي هو في لبسها كالحرم
لا تكسى الأستار إلا ليشرف
الصفحه ٤٦٥ : بين يديه من أمكنات الفضلاء جماعة كثيرة ، وتفضلات على سائر الناس ، ومكارم
أخلاق ، وطلاقه وجه ، لا يعسف
الصفحه ٤٧١ : هذا الحصن مرقية ، وهي بلدة صغيرة على البحر ، وكان صاحبها
قد بنى في البحر برجا عظيما لا يرام ، ولا يصله
الصفحه ٤٧٥ : الحزن إذا أخذتهم إلى
السهل ، ونحن نعمل على الأمر الذي يلف العماء ، ويعيرهم أذنا سميعة ، لا أذنا صما
الصفحه ٤٧٧ : محمود كاتب الدرج ـ رحمهماالله تعالى ، من مضمونه :
«لا زالت آيات
النصر تتلى على سمعه من صحف البشائر
الصفحه ٤٧٩ : ،
لعلمهم أنه لا مقاض من يد أهل التوحيد لأهل الأحد ، وتدفقت إليهم الجيوش المنصورة
، فملأت الأفق ، وأحاطت بهم
الصفحه ٤٩٢ : كثيرة فسوعد إلى أن تم له مراده ، ورأى أن
ما بذله للسلطان لا يوافقه الفرنج عليه وبحث في أمره ، فشرع في