البحث في تاريخ دمشق
٣٢١/٧٦ الصفحه ٢٢٦ : ، والرئاسة ، لا ينازع في ذلك وتنقلت به الأحوال ،
فكان في أول أمره بسنجار ، وتلك البلاد المشرقية ، وكان له عند
الصفحه ٢٤٣ : ، وكان تقدير عمر هولاكو وقت وفاته فوق الستين
سنة ، أفنى فيها من الأمم ما لا يحصيه إلا الله تعالى.
حكى
الصفحه ٢٥١ : ، والتثبت في الأحكام ، وتخير الأكفاء لولاية المناصب لا تأخذه في الله
لومة لائم ، ولا يعدل عما يوجبه الشرع
الصفحه ٢٦٢ : عند التتر بما لا أقدر على مكافأته ، فأجابه الملك الظاهر إلى ما سأل.
ذكر قطيعة قررت على بساتين دمشق
الصفحه ٢٧٣ :
وآوى إليها وإلى دربه من أهل حلب وغيرهم ، ومن الأموال ما لا يحصى كثرة ، فشملت
السلامة لذلك جميعه ، وقام
الصفحه ٢٧٤ : رغبة
محمود فيه وايثاره لقربه ، فقال سديد الملك إني أرى في الكتاب ما لا ترون ، ثم
أجابه عن الكتاب بما
الصفحه ٢٨٤ : الأبدان ، واستكنوا بها داء
معضلا لا يجد العدو إليه من فتكاته دواء موصلا ، تنموا بتنقيص المواد أخلاطه ، ولا
الصفحه ٢٩٢ : الكبير ، كان محترما
عند الملوك من أهل بيته ، وعند الملك الظاهر لا يترفع عليه أحد في المجلس ، ولا في
الصفحه ٣١٤ :
اسطنبول في كتاب الروم ، لا يعرفان الاسلام ، وكانت وفاة السلطان عز الدين بسوداق
من بلاد الترك ، ومولده سنة
الصفحه ٣١٦ : صفد سرا لم يشعر بهم أحد ، وبعث بهم العلائي ملثمين بحيث لا يعرفون
، فوصلوا إلى القاهرة في ربيع الأول
الصفحه ٣١٩ : ، الأمير شهاب الدين بن الأمير جمال الدين ، كان معروفا
بالشهامة والصرامة ، ولاه الملك الظاهر ـ رحمهالله
الصفحه ٣٢٦ : أخيه فحبسوا ، ثم وصل السبي فبيع بمائة وعشرين ألف درهم ، وأمر الملك الظاهر
أن لا يباع منهم شيء على يهودي
الصفحه ٣٢٩ : ، ويتجمل بنعوتها العقود وكيف لا ، وهي الدرة الألفية ، فقال
والدها وهو الأمير المذكور : هكذا ترفع الأقدار
الصفحه ٣٣١ : المنام على بعض الأكابر ، واستشاره في نبشه فأشار
عليه أن لا يفعل ، فأمسك الرجل.
فلما كان في
الليلة
الصفحه ٣٥١ : مع صاحب مصر جمال؟ فقالوا :
لم يكن معه إلا خيل وبغال ، فقال : هل نهب منكم شيئا؟ قالوا : لا ، فقال : كم