البحث في تاريخ دمشق
٣٢١/٣١ الصفحه ١٠٧ :
وغيرها ، فتزايد
استهزاؤنا به ، ثم قالا لي : لا بد أن تبصر نجمك ، فقلت له : أبصر لي ، فضرب وحسب
الصفحه ١٠٩ :
الإسلام بنصره ورحمته ، فحملوا عليهم فكسروهم كسرة لا يرجى بعدها جبر ، فولوا على
وجوههم والسيوف تأخذهم
الصفحه ١١٥ : سفري هذا مرض ، ولو أنه وجع إصبع أو حمى ،
فأعدمه فإنه لا خير فيه لكم ، وولدي توران شاه لا يصلح للملك
الصفحه ١٢٩ :
يوسعوهم برا
وإحسانا ، وأن لا يستحلوا حرماتهم إذا استحل الزمان لهم حرماتا ، فالمسلم أخو
المسلم
الصفحه ٢٢٧ :
ولايته بالنسبة
إليه يسلك من التجمل وكثرة المماليك والحاشية والدواب ، وحسن الزي ما لا يسلكه
وزير
الصفحه ٢٣١ : يظنونه الملك الظاهر
، وكان في قلب الملك الظاهر منهم لما انكوا ، ولما فعلوا بالمسلمين ، ثم شرط عليهم
أن لا
الصفحه ٢٥٤ :
مغلق ، وإن سهلها
فلا عائق ، وذاك يافا كانت قد كثر عدوان من فيها ، وحصل من أضرارهم ما لا يقدر أحد
الصفحه ٢٦٥ : من خواصه ، ولما ملك ولاه شد الدواوين بدمشق وأعمالها ، وكان
يعتمد عليه ويثق به ، وكان عز الدين يظهر
الصفحه ٢٩٩ : عنهم ، واشتغل على العلماء وحصل ، وكان كثير البر بمن يصحبه من المشايخ ، لا
يدخر عنهم شيئا ، وكانت همته
الصفحه ٣١٢ :
مملوكك الذي كان
لا يزال في خدمتك وبين يديك وهو يقول : ما أعرفه ولا أعرف أولاد بردويل إلا أنتما
لا
الصفحه ٣٢٣ :
أرزنجان لكي لا أسكنها ، وأني إن اقتطعتها حملت كل سنة خمس مائة فرس عليها خمس
مائة فارس نجدة ، فقال له
الصفحه ٣٢٥ : وعبروا الفرات قاصدين ملطية ، وبلاد الروم ، فلما وصلوا أوطانهم تيقنوا أن
لا مقام لهم في الروم مع التتر
الصفحه ٣٢٨ : من العز والانقطاع وآتى آمالهم ما لم يكن في حساب من الابتداء بالتحويل
والابتداع ، ونشهد أن لا اله إلا
الصفحه ٣٣٤ : بلاد العدو ، فقام في ذلك
المقام المحمود ، وفعل ما لا تسمو إليه همة من أخذ بلاد العدو ، فقام في ذلك مما
الصفحه ٣٣٦ : إلى سيف الدين جندر مقطع ألبلستين ، ليبعثه إلى الملك الظاهر ، فدفعه
إلى ولده بدر الدين آقوش وأمره أن لا