البحث في تاريخ دمشق
٣٢١/٢٨٦ الصفحه ٤٨٧ : بالأرض ، وصور من الدخان صورة أصلها حية هائلة في مقدار العمد الكبير الذي
لا يحضنه جماعة من الرجال ، وهي
الصفحه ٤٨٨ : من السروج التي صدفتها في الرياح ، وطحنت ذلك إلى أن بقي لا ينتفع به ،
وأتلفت شيئا كثيرا مما صادفته في
الصفحه ٤٩١ : في ترقي والدها الملك
المنصور إلى ما صار إليه ، وكانت كثيرة المحبة في زوجها الملك السعيد لا تستطيع
الصفحه ٤٩٧ : إلى حمص وأقام بها أياما فعادت رسل سيس بهدية سنية
واعتذارات عن تسليم مرعش وبهسنا ، وأنه لا يمكنه ذلك
الصفحه ٤٩٩ : أنه كان حلف بطلاقها في أمر لا يفعله وفعله ، ثم
زوجها لابنه الملك المنصور ورزق منها أولاد ذكورا ، وهم
الصفحه ٥٠٠ : ظهري ، قال : لا تخف
والله ما عليك بأس ولا أثر كلامك في خاطري شيئا ، وأنا لك على ما تحب ، فشرع في
الحلف
الصفحه ٥٠٢ : ولاه إياها صاحب ألموت ، فمر
بأقساس فأراد أهلها أخذ حماره فبعد جهد تركوه ، وبلغ من أمره ما بلغ ، وكان
الصفحه ٥٠٣ : أمرنا بالصفاء وأن لا يمنع أحدنا صاحبه شيئا هو له ، يأخذ هذا زوجة هذا ، وهذا
بنت هذا سفاحا ، وسموا أنفسهم
الصفحه ٥٠٤ : ، والائتمار بالوحدة سنة ، جوامع الكلم كلمه الله والتوحيد
والإخلاص ، لا إله إلا الله عروته الوثقى وحبله المتين
الصفحه ٥١٧ :
مع السلطان في ذلك
اليوم أنه ربما بقي في دون المائة فارس من المسلمين ، وهو ثابت لا يتحرك ، وأخبرني
الصفحه ٥١٩ : عساكر دمشق والفتوحات الطرابلسية وغيرها ، واجتمع عليها من الأمم ما لا
يحصى كثره ، ولم يتخلف عن شهود
الصفحه ٥٢١ : والمكاسب
ما لا يحصى ، ولما علم من بقي منهم ما جرى على إخوانهم تمسكوا بالعصيان ، وامتنعوا
من قبول الأمان
الصفحه ٥٢٢ : ، ويسلموا صور ، فأجيبوا إلى ذلك ، وهذه صور من أحصن الأماكن
، وأكثر الحصون منعة لا ترام ، ولم يفتحها السلطان
الصفحه ٥٢٦ : فأمر بتكسيرهما بحيث لا يبقى لهم أثر ،
فكسروا في الحال فكان ذلك من كرامة الخليل صلوات الله عليه ، فإنه
الصفحه ٥٢٧ : العالم بخليطه
، فكانت كل نفس بما كسبت رهينة ، وكان من وراء السد قوما لا يكادون يفقهون قولا ،
ورفعت