البحث في تاريخ دمشق
٣٢١/٢٥٦ الصفحه ٣٩١ : ـ رحمهالله ـ أنه سير عشرة هو مقدمهم لكشف بلاد الجزيرة وتلك النواحي
، فلما شارفوا الفرات وجدوها زائدة جدا لا
الصفحه ٣٩٢ : ، رضياللهعنهم ، وعنده تحامل كثير على الشيعة لا يملك نفسه في ذلك ،
وأوقف أوقافا منها بمدرسته التي بدمشق جوار
الصفحه ٣٩٦ : وتفرقهم ، وأن لا يكون لهم في الدولة والتدبير حديث ،
بل يكون على ذلك أخبازهم ووظائفهم مقيمين ، فلم يجب
الصفحه ٣٩٧ : على بلد بعض ، وقتل بينهم جماعة كثيرة ، وكذلك التتار اختلفوا ، وقتل بينهم
ما لا يحصى عدده إلا الله
الصفحه ٣٩٨ : ، وجدوا في ذلك السعيد تخلى من كان يرجو نصره
عنه ، وتخاذل من بقي معه من الخاصكية ، وأنه لا طاقة له بهم
الصفحه ٤٠٠ : حبسه ، لا أسلمه إلا بأمره ودفعهم بذلك.
وفي العشر الأوسط
منه وصل إلى دمشق من الديار المصرية جمال الدين
الصفحه ٤٠١ : سنقر الأشقر بخط المولى تاج الدين أحمد بن الأثير ـ رحمهالله ـ وفيه : «لا زالت أيامه عجابها ، تهتنى وترى
الصفحه ٤٠٧ : وخمسين وستة مائة ، وكان
ملكا جليلا كريما ، سخي الكف ، كثير العدل ، محسنا إلى الخاص والعام ، لا يرد
سائلا
الصفحه ٤١٣ : السيف والقلم ، ولم نؤاخذ أحدا منهم
، وأمناهم على أنفسهم وأهلهم وأموالهم ، ورسمنا أن لا نغير على أحد منهم
الصفحه ٤٢١ : بين أيديهم في أودية وعرة لا خبرة لهم بها ، فنالوا
منهم منالا عظيما ، وأسروا خلقا كثيرا ، وغنموا غنائم
الصفحه ٤٢٢ : ذلك.
وفي يوم عرفة منه
وقع بالديار المصرية برد من كبار الحجم فأهلك من الغلال والزراعات ما لا يحصى
الصفحه ٤٢٤ : ، وقاقون
، وبيت جبرين وغيرها ، سمع وحدث ودرس بالمدرسة الصلاحية بالقدس ، وكان وافر
الديانة ، كثير الكرم ، لا
الصفحه ٤٣٤ : تعالى يخصه بنعمه العميمة ـ إن شاء الله تعالى ـ وأجلت
هذه الوقعة عن قتل جم غفير من التتر لا يحصون كثرة
الصفحه ٤٤١ : ، وغير ذلك ، لا يشاركه
في ذلك وزير ولا نائب سلطنة بل كان هو والأمير حسام الدين لاجين الأيدمري المعروف
الصفحه ٤٤٩ :
لا مرد لما حكم
وبالجملة فكان
حريقا عظيما لم يشهد مثله ، وخيف على الجامع منه وكان بداية