البحث في تاريخ دمشق
٣٢١/٢٢٦ الصفحه ٢٨٣ : المجلس السامي القضائي ، لا زالت
التهاني عنده وثيقة الأواخي حسنة التواخي ، عجلة لإرضاء أهل الإيمان فلا
الصفحه ٢٨٥ : المجلس
السامي القضائي ، لا زالت البركات مخيمة بفنائه ، والتوفيق منوطا بجمع آرائه ،
وقلوب الناس متفقة على
الصفحه ٢٨٩ : ، والوعيد لمن
يعصرها بالقتل فأريق على الأجناد والعوام منها ما لا يحصى قيمة ، وكان ضمان ذلك في
ديار مصر خاصة
الصفحه ٢٩٠ : ، ورأت الجماعة الأندلسيون أن يفسح لهم في البر فإن المكان
الذي نزلوا به لا يتسع لقتال ، فنزلت زوجة صاحب
الصفحه ٢٩١ : لهم باطن مع الفرنج ، ولهم عليهم في كل
يوم أربعون ألف دينار حتى لا يقاتلونهم ، فأجاب في ذلك فتمنع
الصفحه ٢٩٧ : أكون مطاوعا لك فرد ما في يدك من بلاد المسلمين ،
فقال : هذا لا يمكن ، وأقرب ما في هذا أن يبقى كل واحد
الصفحه ٣٠٤ : قمامة وذبح قسيسها بيده ، وأنهب ما كان فيها تلامذته ،
وهجم كنيسة اليهود بدمشق ونهبها ، وكان فيها ما لا
الصفحه ٣٠٥ : قد أعد
لهما خيلا فهربا عليها ، وقصدا التتر ، ثم ندما فكتبا إلى الملك الظاهر يستعطفانه
، فحلف أنه لا
الصفحه ٣١٠ : لا يضاهيه أحد ولا
يعارضه فيما يفعل ، ثم لما قتل الملك المظفر ـ رحمهالله ـ على الصورة المشهورة تشوف
الصفحه ٣١٣ : الدين كثير الخير والمروءة ، صادق
اللهجة لا يذكر أحدا بسوء ، كثير البر بمعارفه وأصحابه والمكارمة لهم
الصفحه ٣١٧ : منها في العشرين
من شوال بعد أن قتلوا من الأرمن وأسروا خلقا كثيرا لا يحصى ، وغنموا من البقر
والغنم ما
الصفحه ٣١٨ :
اللهجة على طريقة لا يدانيه فيها غيره ، حكى لي غانم بن العشيرة أنه كان متولي حلب
عند قصد التتار لها ، ولما
الصفحه ٣٢١ : النزول إليه ، فلما اجتمع به أكرمه سيف الدين وجعل عليه عيونا تمنعه
من التصرف ، والعود إلى الحصن من حيث لا
الصفحه ٣٢٢ :
أبوك مات أو قتل ،
وكان قصده أن يأخذ به من قتله ، فقال : مات؟ وردد القول عليه مرارا ، وهو لا يغير
الصفحه ٣٢٤ : على قتل من في العسكر من المسلمين ، فأشار سمعان عليه
أن لا يفعل فإنهم يلجأون إلى أهل البيرة ، فيقووا