البحث في تاريخ دمشق
٣٢١/٢١١ الصفحه ٢٤٢ :
خبيرا بالسياسة ،
وله نظم جيد ، وتولى عدة ولايات ، وكان مشكور السيرة ، وتوفي بالقاهرة في سابع عشر
الصفحه ٢٤٩ : ء الناس ، وثلب أعراضهم ، ولم يكن بمثابة من لا
يقال فيه ، فقدح الناس فيه ، وتكلموا في حقه ، وكان عند نفسه
الصفحه ٢٥٧ : لا تكون فيه شفعة ، وجعل أحديهما مهبط قتاله ومحط نزاله ، ومأوى رجاله
، والأخرى مستودع نفسه وماله
الصفحه ٢٥٨ : فشكر لسيف رد الضالة واردى الضلالة ،
ومضى لا يكل حتى استفتى في الكلالة ، وأحاله فرض الجهاد على الكفر بحق
الصفحه ٢٥٩ : مدينة يجتمع داخل سورها الإنس والوحش
والطائر ، للاستيطان والبادي والحاضر ، تحف بها أسوار لا يقطعها الطائف
الصفحه ٢٦٠ : الأموال ، وجدلت
الابطال ، ووجد العالم من التحف والنعم ما لا كان يمر في خلد ولا يخطر في بال ،
وكتابنا هذا
الصفحه ٢٦٣ : البلاد ، ونفذ حكمه فيها لا
يشاركه في ذلك غيره ، ثم توجه البرواناة إلى أبغا ، وأخذ معه فرس ركن الدين
الصفحه ٢٦٤ :
الذين كان يجعل عندهم المال ، ويكتب إليهم أوراقه ، وذلك خارج عما كان يعطيه سرا
بيده ، ومع هذا كان لا يأكل
الصفحه ٢٦٧ : قونية وأشار عليه خواصه أن لا يفعل ، فلم يصغ إلى
رأيهم ، فلما بلغ البرواناة قدومه ركب ومعه المغل ، فلما
الصفحه ٢٦٨ :
حتى مات ، وكان
حول الخركاه جماعة من المغل يصفقون ويلغطون لكي لا يسمع صوته ، وضربه شرف الدين بن
الصفحه ٢٧١ : بأسرها ، وأن لا يفرج عن شيء منها إلا
بكتاب عتيق من الأيام الناصرية أو ما قبلها.
وفي سابع عشري ذي
الحجة
الصفحه ٢٧٧ : ، وبعث معه نائبا فيها عز
الدين العديمي ، فلما وصلا إليها عصا أهلها وقالوا : لا نسلمها فإنه كاتب الاسبتار
الصفحه ٢٧٨ : بسببه ، ولما
بلغ الملك الظاهر ذلك بعث فأمر الملك الظاهر بقتل الكلاب في الاسكندرية ، وأن لا
يفتح أحد
الصفحه ٢٧٩ :
برق خمسة أيام فحملوا زادهم مطبوخا لأن لا يشعلوا نارا ، وعينوا من كل عشرة فارس ،
يتقدموهم بنصف نهار
الصفحه ٢٨٠ : جماعة كثيرة وتدعق
خيول كثيرة ، فعدم من الرجال والخيول ما لا يحصى كثرة ...
وفيها توفي :
أيبك
بن عبد