البحث في تاريخ دمشق
٣٢١/١٩٦ الصفحه ٢٠١ : اشمون ، وعزم على التوجه إلى اليمن ، ويئس من البلاد ،
واطلع على ذلك الملك المعظم فقال له : لا بأس عليك
الصفحه ٢٠٢ :
لا تيأسن إن
جعلت في سجنهم
ها يوسف قد أقام
في السجن بضع سنين
وهذا مأخوذ من
الصفحه ٢٠٣ : لا يمكنها أن
تجتمع بأحد إلا في منزلها خوفا على نفسها ، فمنهم من يحمله الغرض على موافقتها ،
فينطلق
الصفحه ٢٠٤ : بيومين بعض الأمراء ممن لا يمكن رده ، فأمر
بإطلاقها ففكت مساميرها وأطلقت فلم تقم إلا أياما وماتت.
ومن
الصفحه ٢١٠ : يوناني عالم بلسان
الروم لا يحسن العربية ، فقرأ هذا الراهب ما على الفلس فكان تاريخه إلى هذا الوقت
ألفين
الصفحه ٢١٤ : الغناء ، ورقص هو بنفسه بين الفقراء كأحدهم ،
وكان يسلك من الأدب معهم والتواضع لهم ما لا يزيد عليه.
فلما
الصفحه ٢١٥ :
بالسكر والسمن ، وغير ذلك ، فأكل الناس من ذلك وحملوا وجميع ما يمد على كثرته لا
يرفع منه بقية البته ، بل
الصفحه ٢١٧ : حتى سلمها له ، فلما أراد هولاكو العود إلى بلاده ولاه الشام بأسره نيابة
عنه ، وأعاد إليه حمص مع تدمر
الصفحه ٢٢٢ : من جهة من تصادره ، وهو لا يقدر على ما تطلبه منه فلا تعجل ، وشفع
فيه فلما كانت هذه الواقعة ضمنهم وحضر
الصفحه ٢٢٨ : بخطه على رأس كتابه ما معناه :
يا أخي فخر الدين ، للقاضي بدر الدين علي حقوق عظيمة لا أقوم بشكرها ، والذي
الصفحه ٢٣٠ : ، وحصن الأكراد في يوم واحد ، وهو سلخ شعبان على مواعدة كانت بينهم
، فغنموا وسبوا ما لا يحصر ، ثم نزل الملك
الصفحه ٢٣٤ : عين الدين في ظل من الأمن مده ظليلا ، وألان من جانب هذا الثغر ما
لا ظن أن سيلين ، وذلل من صعبه ما شرح
الصفحه ٢٣٥ : المدينة يوم السبت ثاني وعشرين من ذي القعدة ، فنهبوها وأخذوا منها ما لا
يحصيه إلا الله تعالى ، ولما عادوا
الصفحه ٢٣٧ : رحال والي نابلس والأغوار ، ولما تكاملت عمارته اضطرب بعض أركانه ، فقلق
الملك الظاهر لذلك وأعاد الناس لا
الصفحه ٢٣٩ : الراتب المستقر ، وكان مقتصدا في ملبسه
لا يتعدى لبس ثياب القطن من القماش الهندي ، والبعلبكي ، وغيره مما