البحث في تاريخ دمشق
٣٢١/١٣٦ الصفحه ٥٨ :
رحمهماالله تعالى لا غير ، فالتفت السلطان إلى القاضي صدر الدين وقال
: ما أقل وفاءكم يا دمشقيين يموت مثل الملك
الصفحه ٥٩ : وكبير البيت
الأيوبي ليقتله ، وقد استجار بي ، والله هذا شيء لا أفعله أبدا ورجع بهاء الدين
إلى الملك
الصفحه ٦١ : ، طاهر اللسان قليل الفحش في حال غضبه ، ينتقم
بالفعل لا بالقول ، رحمهالله وبالجملة فقد خرجنا عن المقصود
الصفحه ٦٦ :
كان محيي الدين
المذكور قد ولاه الإمام الناصر لدين الله حسبة بغداد ، وأنعم عليه إنعاما عظيما ،
ورزق منه
الصفحه ٦٧ : :
حلفت الملك الناصر داود صاحب الكرك أن لا يخرج الملك الصالح نجم الدين من الحبس
إلّا بأمر أخيه الملك
الصفحه ٧٣ : والأغنام والمواشي شيئا كثيرا ، وأخذوا من الأسلاب والأثاث ما لا
يحصى ، فلما وصلوا دمشق اشتري من الأسرى شي
الصفحه ٧٤ :
وعاملهم أجمل معاملة ، وصادق كثيرا منهم وعاشرهم ، ثم عزل وولي ولايات أخر ، ثم
عزل عنها واعتقل بدمشق
الصفحه ٧٨ :
الرواحية ،
والشامية البرانية ، مع أن شرطها أن لا يجمع المدرس بينها وبين غيرها ، وبقي الأمر
كذلك
الصفحه ٨٠ : الأدبار لا يلوون على شيء ، واعتصم منهم طائفة بالتل المجاور لمكان
الوقعة ، فأحدقت بهم العساكر وصابروهم حتى
الصفحه ٨٥ : لا الكسرة ما جئت إليّ وأمر به فقتل ، ووصل
كتاب السلطان الملك المظفر سيف الدين قطز إلى دمشق من طبرية
الصفحه ٨٧ :
ياخوند ثلاث حروف ، وكذلك ولد السلطان علي ، وفي الضرب خمسة بلا نقط ، فقال له :
لم لا تقول : محمود بن ممدود
الصفحه ٩٠ : الأمير سابق الدين ، أمير مجلس الناصري ، فحضر الأمراء عنده ، وقالوا له :
هذا العسكر الذي جردته لا يمكنه رد
الصفحه ٩٨ : ويحترمه ، ويثق به ويسكن إليه كثيرا ، لعلمه بسلامة
جانبه ، وأنه لا تحدثه نفسه بالتوثب عليه ، فكان عنده في
الصفحه ٩٩ : ، وتسليم بلاده إليه ، فاستصحبه معه وسلم إليه بلاده ، وبقي مع كتبغا لا
يفارقه ، وشهد معه سائر وقائعه
الصفحه ١٠١ : فقير من فقراء المسلمين لم يخلف إلّا ما قام بمؤونة تجهيزه ، ودفنه ،
وهو مركوبه وثياب بدنه لا غير ، وكانت