الصفحه ٥٦٣ :
وفاة المعز
الدين الله الفاطمي وولاية ابنه العزيز
٥٥
قدوم الامبراطور البيزنطي ابن
الصفحه ٦١٨ : ٦٨٣
١٣٠٥
قدوم السلطان
قلاوون إلى دمشق
١٣٠٦
وفاة أحمد بن هولاكو
الصفحه ٢٢٣ : بنفسه ، وحصل للحكماء خلع كثيرة وأموال جمة.
وفي هذه الشهور
ورد عا؟؟؟ الملك الظاهر عز الدين ايبك
الصفحه ٣٣١ :
فتهافتوا عليه ، وحظي محمدون بسببه ، وتكاثر على الضريح أصحاب الآلام والعاهات ،
وكل من جعل على ألمه شيئا من
الصفحه ٥٣ : قدوم الملك المعظم ولده ، وقتله ثم تفرق المماليك وانفراد الشام عن مصر ،
واشتغال الملك الناصر صلاح الدين
الصفحه ٧٤ : معه جماعة من أهل بعلبك
، فلما اتفق بعد ذلك قدوم التقي تحللت العزائم ، وجنحت إلى قبول الأمان ، فقال لهم
الصفحه ١١٣ : بالديار المصرية في سنة
خمس وأربعين ، ثم توفي بعد قدومه بمدة يسيرة ، فدفنه ولده بالرصد وبنى عليه تربة ،
وفي
الصفحه ١٢٧ : عند القدوم عليه حنوا
وعطفا ، وأظهر من الولاء رغبة في ثواب الله ما لا يخفى ، وأبدى من الاهتمام بأمر
الصفحه ١٤٦ :
منه القدوم إلى
الشام ليشغل سر أخيه الملك المعظم ، وذلك لما انتمى الملك المعظم إلى السلطان جلال
الصفحه ١٦٧ : قدومه
إلى الديار المصرية ، وثبوت نسبه ومبايعته ، وتجهيز الملك الظاهر له ، ووصوله إلى
العراق وملتقاه عسكر
الصفحه ٢٦١ : ، ولما اتصل بالملك الظاهر قدوم الأشقر ، خرج من دمشق تاسع
عشر شوال ونزل القطيفة وبلغه أن الاشقر على خان
الصفحه ٢٦٧ : قونية وأشار عليه خواصه أن لا يفعل ، فلم يصغ إلى
رأيهم ، فلما بلغ البرواناة قدومه ركب ومعه المغل ، فلما
الصفحه ٣٥٦ : السعيد بالعصائب على عادة والده ، وسار إلى تحت الجبل الأحمر
، وهو أول ركوبه بعد قدوم العساكر وتحليفهم
الصفحه ٣٦٢ : ،
وكان قدومه على الملك الناصر في العشر الأول من شهر رجب سنة سبع وخمسين ومعه
الجماعة الذين حلف لهم الملك
الصفحه ٣٨٧ :
بحزن
قد أنصف الدهر
في التقاضي
وسرهم بعد طول
غم
قدوم قاض