الصفحه ٥٦٣ : الأعصم
٤٠
تعامل الخلافة
الفاطمية مع حسان بن المفرج ليتخلى عن القرامطة
٤١
الصفحه ٣٤٧ : إلى
قيصرية ، وكتب معه كتابا بتأمين أهلها وإخراج الأسواق والتعامل بالدراهم الظاهرية
، ثم رحل بكرة السبت
الصفحه ٢٠٦ : صاحب بعلبك
طبيبا فخنته ، واتفقت مع غلمانه على قتله حتى قتل ، ثم انتقلت إلى خدمة الملك الحافظ
الذي عرفت
الصفحه ٢٢٦ : معها ولاه القضاء
ببعلبك ومضافاتها ، وهي البقاع البعلبكي ، والبقاع العزيزي ، والزبداني ، والجبال
، فكان
الصفحه ٥٢٣ : وصادره ، ورتب مكانه الأمير علاء الدين أيدكين الصالحي العمادي
، وأضاف إليه مع ولاية صفد عكا وما استجد من
الصفحه ٩٩ : ، وتسليم بلاده إليه ، فاستصحبه معه وسلم إليه بلاده ، وبقي مع كتبغا لا
يفارقه ، وشهد معه سائر وقائعه
الصفحه ١٥٠ :
الملك الظاهر مع أخيه الملك الناصر إلى قطيا ، وعاد معه ، ولو لا اتسامه بالسلطنة
تلك الأيام لدخل الديار
الصفحه ١٦٥ : ليبلغ غرضه من نصرته على
أخيه ، فأشار عليه من معه أن لا تفعل فإنه متى فعل ذلك ، نفرت قلوب من معه من
الجند
الصفحه ١٤٦ : المصرية مع العساكر لذلك لا محافظة للملك الناصر ،
الصفحه ٧٧ : عماد الدين بن عزي ، والأمينية ولاها
ولده عماد الدين عيسى ، مع مشيخة الشيوخ ، وباشر أخوه شهاب الدين عنه
الصفحه ٢٢٧ :
ولايته بالنسبة
إليه يسلك من التجمل وكثرة المماليك والحاشية والدواب ، وحسن الزي ما لا يسلكه
وزير
الصفحه ٢٠ : الشيخ نجم الدين الباذرائي أن لا
يستصحب الملك الناصر داود معه ، وأنهم يتحيلون في انقطاعه عنه ، ويقبضون
الصفحه ٣٥١ : مع صاحب مصر جمال؟ فقالوا :
لم يكن معه إلا خيل وبغال ، فقال : هل نهب منكم شيئا؟ قالوا : لا ، فقال : كم
الصفحه ٢٩٩ : ، وحصل الفوائد ، وكان مقصدا لمن يقصده ، يقوم معه
بنفسه وماله وجاهه ، لا يستحيل على أصحابه ، ولا يتغير عن
الصفحه ٤٢٥ :
فقال : ما أفعل
هذا بخلا ، لكنني منذ قتل عثمان رضياللهعنه ونهبت داره وما فيها لا آكل شيئا إلا