البحث في تاريخ دمشق
٨٠٨/١٦ الصفحه ٧٥٩ : أعطى الكامل
الإنبروز البيت المقدس ، ووصل الإنبروز إلى يافا ، وخرج الكامل من مصر ، فنزل تل
العجول ، وكان
الصفحه ١٩٨ :
وقطعت يد أخيه
الآخر ، ووصل بعد الفل إلى دمشق ، فسرت نفوس الناس بمصابه وتحكم السيوف في أتباعه
الصفحه ٢١٣ : فضايقوها وصابروها إلى أن ملكوها
بالأمان ، وخرج ابن ملاعب منها ، وسلمها ووفوا له بما قرروه معه ، وأطلقوا
الصفحه ٢٢٤ :
جهة السلطان
بركيارق وإلى غيره ، وحين عرف بركيارق ذاك سار في الحال إلى أصفهان ، فدخلها
وملكها ، وقد
الصفحه ٣٠١ : اشتد خوف أهل
صور من عود الأفرنج إلى منازلتهم ، فأجمعوا أمرهم مع عز الملك أنوشتكين الأفضلي
الوالي بها
الصفحه ٣٠٥ :
ومن كان بحمص
وحماة ورفنية ، ونزلا يوم عيد النحر بقدس (١) ورحلا منها إلى عين (٢) الجر بالبقاع ثم
الصفحه ٣٧٣ :
الألف الدينار
المقررة على ولده سونج ، وبقية العسكر الدمشقي المعتقلين فأجابه تاج الملوك إلى
ذلك
الصفحه ٥٩٢ : جانبي شخص ملفوف في عباءة ، فقال لي : يا فقير من أين أنت؟ قلت :
من حران ، قال وإلى أين؟ قلت : إلى حلب
الصفحه ٨٢٣ : أموالهم ، ووصلوا إلى حوران وساق صاحب حمص إلى
بعلبك ، وأخذ الربض ، وسلمه إلى ناصر الدين القيمري ، وجمال
الصفحه ٧٣ :
يشهد الحرب مع
أصحابه ، وقد أحضر المشايخ ، وكتب بما جرى إلى مصر ، وعمل محضرا على نفسه أنه «متى
جا
الصفحه ١٤٣ :
سديد الدولة ذي
الكفايتين الضيف في العسكر إلى الشام في سنة ست وأربعمائة ، ودخل إلى البلد دمشق
الصفحه ١٤٦ : (١)
ولما توجه عقيب
ذلك إلى حلب ، ونزل عليها ظفر بشبل الدولة نصر ابن صالح (٢) ، وكان قد انهزم ولحقه رجل
الصفحه ٢٠٦ : والتملك لها ولم يزل على هذه القضية إلى أن تم له ما أراد فيها ، وملكها
سرقة في يوم الأحد العاشر من شعبان
الصفحه ٢٣٩ : وأخذ وزيره وجماعة من مقدميه ، وأمر بقتلهم ،
وتوجه من وقته إلى ناحية أصفهان ، فنزل عليها عند وصوله إليها
الصفحه ٢٥٠ :
أرتق ، يستدعي
وصوله إلى دمشق في عسكره ، ليوصي إليه ، ويعتمد في حماية دمشق عليه ، ونفذت إليه
أيضا