البحث في تاريخ دمشق
٣٦١/٤٦ الصفحه ١٩٩ : (١).
وفيها توفي أبو
نصر الحسين بن محمد (٦٣ و) بن أحمد بن طلاب الخطيب رحمهالله.
وفي هذه السنة نزل
عسكر مصر
الصفحه ٢٤٧ : ، وقد كان الملك
شمس الملوك قد حمل على الرئيس أبي محمد بن الصوفي رئيس دمشق ، إلى أن قبض عليه في
سنة ست
الصفحه ٣٣٥ : ضايقها مضايقة شديدة واضمحلت ، وكان قد نفذوا
إلى السلطان طغرل بك ابن السلطان محمد ، وكان ملك جتري وأران
الصفحه ٣٧٠ : وثلاثة عشر يوما ، عادى
الإسماعيلية ، حيث كان إماميا ، أزال من الآذان «حي على خير العمل ، محمد وعلي خير
الصفحه ٤٤٧ : أبو الفضل محمد بن عبد الله الشهرزوري ، أدام الله ظله في سنة أربع
وأربعين وخمسمائة بالموصل عن قتل أتابك
الصفحه ٤٤٨ : ، ومماليك السلطان فاجتمع الناس على الملك ، وتفرق
الناس فرقتين ، فأخذ صلاح الدين محمد بن أيوب الياغيسياني نور
الصفحه ٤٦١ :
وفي ليلة الجمعة
الثالث من شهر ربيع الأول من السنة توفي الفقيه شيخ الإسلام أبو الفتح ، نصر الله
بن
الصفحه ٤٩٨ : منه في المدح وكان يصل بهجائه ، لا بمدحه وثنائه.
ووصل إلى دمشق
الأديب أبو عبد الله محمد بن [نصر بن
الصفحه ٥٣٩ : الأمير عز الدين أبو
الفضل غسان بن محمد بن جلب ، وقد جهز الملك الصالح «رسول محمود ابن زنكي بجواب
رسالته
الصفحه ٦٠١ : ، وكان شمس
الدين بن الداية في قلعة حلب حاكما عليها هو وأخواه مجد الدين أبو بكر وسابق الدين
عثمان ، وكانوا
الصفحه ٦٢٢ : صلاح الدين ومعه محيي الدين أبو حامد محمد
ابن قاضي القضاة كمال الدين ابن الشهرزوري رسولا من المواصلة
الصفحه ٦٤٦ :
وفيها توفي القاضي
أبو القاسم قاضي حماة ، واسمه الحسين ، بن حمزة ابن الحسين كان فاضلا جوادا سمحا
لا ينزل
الصفحه ٢١ : ، من ذلك أنه ذكر في حوادث سنة
٥٣٩ : «وفي يوم السبت الثالث عشر من رجب من السنة ، توفي الأخ الأمين أبو
الصفحه ١٤٦ :
وقال فيه الأمير
أبو الفتيان محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس من قصيدة امتدحه بها
فكم ليلة نام
الصفحه ١٦٢ :
ونظر في الوزارة
أبو البركات ابن أخي الوزير علي بن أحمد الجرجرائي ، وقبض عليه بعد ذلك في ليلة
يوم