الصفحه ١٦ : عالية من الأهمية ، تغطي مددا زمانية ، انفردت إلى أبعد الحدود برواية أخبار
أحداثها ، ثم إن خدمة آل الصابى
الصفحه ٨ : إلى بلاد الشام ، وظل
الواعظ يتمتع في دمشق بمكانة عالية ، ولعل من أسباب ذلك استمرار وضع المواجهة مع
الصفحه ٢٢ : والعام والعسكرية وعامة الرعية».
واحتفظت أسرة آل
القلانسي بمكانتها العالية في دمشق لعدة قرون فقد ترجم
الصفحه ٢٣ :
العالية واهتمامه
بالحديث ، فإنها لم تذكر اسم واحد من أساتذته ولا من تأثر بهم ثقافيا ، ولا عن
سلوكه
الصفحه ٤٦ : النار في أخشاب
وبطاين سقوف منقوشة ، وظهر لها في الليل ألسنة عالية وشرر عظيم ، وكذلك النار التي
ألقيت في
الصفحه ٢٥٤ : منه ،
__________________
(١) يعرف هذا الموقع
الآن باسم «العال» وهو واقع في محافظة القنيطرة ، منطقة
الصفحه ٢٦٢ :
العالي شفاها في ذي القعدة سنة خمسمائة.
وفي هذه السنة
تتابعت المكاتبات إلى السلطان غياث الدنيا والدين
الصفحه ٣١٨ :
الهنية ، وكتب له
المنشور العالي السلطاني الغياثي بولاية الشام حربا وخراجا ، وإطلاق يده في
ارتفاعه
الصفحه ٣٣٤ : مذهب السنة ، جميل السيرة مؤثرا للعدل في
العسكرية والرعية ، صائب الرأي والتدبير ، عالي الهمة ، ماضي
الصفحه ٥٦٦ : والدوك ، وهو رئيس القوم ، وكان فيهم
من الرجالة مالا يحصى ، ولما تراءى الجمعان صعد نور الدين على تل عال
الصفحه ٦٠٦ : إربل ، وعلى ميسرته الحلبيون وسيف الدين في القلب ، وكان صلاح الدين قد
وقف على تل عال فحمل ابن زين الدين
الصفحه ٦٤٢ : ، فتقنطر به فرسه فقتلوه ، فحزن السلطان
عليه ودفن على تل عال مشرف على بركة.
وطلب الانكلتار
الاجتماع بالملك
الصفحه ٦٥٤ : والصوف ، ويخرج عالي أثمان كسوته في أثمان
المعروف ، ومجالسه منزهة عن الهزء والهزل ، ومحافله حافلة بأهل
الصفحه ٦٥٥ : ، شديد الرغبة في سماع الحديث ،
وإذا بلغه عن شيخ رواية عالية ، وكان ممن يحضر عنده استحضره ، وسمع عليه
الصفحه ٧٥٠ : ست الشام ، كان عاقلا دينا
صالحا ، له حرمة وافرة في الدولة ، ومنزلة عالية عند الملوك ، بنى مدرسة على