الصفحه ١٤٤ : والاهمال ، واقتضت الآراء وصواب
التدبير تجريد العساكر المصرية إلى الشام ، ووقع الاختيار في ذلك على الأمير
الصفحه ٢٦١ :
وَلَهُمْ
فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ)(١) فعند ذلك استخرنا بالله تعالى تجريد العزائم لهذا الجهاد
الصفحه ٣٧ : بين زعماء أحداث دمشق
الذين تصدوا لجعفر بن فلاح ، وعندما أخفق بالمقاومة غادر دمشق إلى الأحساء حيث
الصفحه ٢٠٤ :
به من أبطالهم
الفتاك ، فأقام أبو العز الوزير بحمص إلى حين عوده فخلع عليه شرف الدولة ، وأكرمه
وقرر
الصفحه ١٣٣ :
الفضل صاحب الحاكم
، وبين أبي ركوة الخارج عليه ، وظفر الفضل به وأخذه وحمله إلى القاهرة وشهره بها
الصفحه ٢٠٢ :
سنة خمس وسبعين وأربعمائة
فيها توجه السلطان
تاج الدولة إلى ناحية الشام (١) من دمشق ، ومعه في
الصفحه ٢٩٢ :
وعاد إلى بلده (١) ، وورد الخبر بوفاته في طريقه قبل وصوله الفرات
الصفحه ٦٦٤ :
خرج قراقوش
والأسدية إلى لقائه فأكرمهم وأحسن إليهم ، ولما وصل العسكر إلى بلبيس غلا السعر ،
وظهرت
الصفحه ٨٠٣ :
عليهم ، فيفرق
جمعهم ، وأخذوا بعض ثقله ، ووصل إلى سبسطية فنزل عليها ، وكان الوزيري قد عاد إلى
نابلس
الصفحه ١٠٠ : ، فقتل منهم تقدير الثلاثمائة غلام ، وعاد فلهم إلى حلب ، وجمع رؤوس قتلى
الروم نحو عشرة آلاف رأس أنفذت إلى
الصفحه ١٨٤ : ، واضطرارهم إلى أكل الميتة ، وأكل الناس بعضهم بعضا من شدة الجوع ، وقتل من
يظفر به ، وأخذ ماله واستغراق حاله
الصفحه ١٩٧ : أصحابه ، ووصل إلى الرملة وقد قتل أخوه.
__________________
إلى القاهرة ، وورد
القاهرة ثلاثة آلاف رجل
الصفحه ٢٧٨ :
وحشة أوجبت عوده
عن طريقه ، واعتمد على فخر الملك بن عمار ، ومن عول عليه من ثقاته في الإتمام إلى
الصفحه ٢٨٤ : نازلا بإزائهم ، ورحل طالبا للعود إلى منازلة الرها ، وعرف ظهير الدين أتابك
خبر عودهم على تلك الصفة ، فعاد
الصفحه ٣٨٧ :
، مواظبا على تلاوة القرآن الكريم.
وفي صفر من السنة
نهض صاحب بيت المقدس ملك الأفرنج في خيله ، إلى أطراف