البحث في زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة
١٧٣/٧٦ الصفحه ٣٠٢ : اللَّهِ وَبَرَکَاتُهُ ، مَا أحْسَنَ بَلَاءَکَ ، وَأزْکَي سَعْيکَ وَأسْعَدَکَ
، بِمَا نِلْتَ مِنَ الشَّرَفِ
الصفحه ٣٠٨ : بِالْفَضْلِ مِنْهُ عَلَي مُبْتَغِيهِ ، فَمَا أسْألُ مَعَ الْکَفَافِ
، إلَّا مَا أکْتَسِبُ بِهِ الثَّوَابَ
الصفحه ٣١١ :
علم الهدي رضوان الله
عليه الحسين عليه السّلام وساق الزّياره وذکر مثل ما روي في المزار الکبير وفي
الصفحه ٣١٨ : اللَّهُ
مَنْ حَالَ بَينَکَ وَبَينَ مَاءِ الْفُرَاتِ. أشْهَدُ أنَّکَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً
وَأنَّ اللَّهَ
الصفحه ٣٢٢ : ، وَاقْلِبْنِي بِهِمْ مُفْلِحاً
مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي دُعَائِي بِأَفْضَلِ مَا ينْقَلِبُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ
الصفحه ٣٤٤ : وَاجْعَلْ
مَا أصِيرُ إلَيهِ خَيراً لِي مِمَّا ينْقَطِعُ عَنِّي ، وَاجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيراً
مِنْ
الصفحه ١٣ : بعض أهلي
شکَّرالله سعيهنّ وأتقدّم بالشّكر الجزيل للأخ مهدي آقايي على ما قدّمه في اعداد
الغلاف.
كتبه
الصفحه ١٥ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أرَي
أسْمَاءَهُمْ؟ فَقَالَ : هَؤُلَاءِ خَمْسَهٌ مِنْ وُلْدِکَ ، لَوْلَاهُمْ مَا
الصفحه ٢٦ : سَلْ مَا شِئْتَ فَإنَّ زِيارَتَکَ
تُقْبَلُ مِنْ قَرِيبٍ وَبَعِيدٍ. (١)
الإمام أبوعبدالله
الحسين
الصفحه ٤٢ : مِنْ حُرْمَتِکَ وَلِشَرِّ
مَا تُکَافَي بِهِ فِي ذُرِّيتِکَ وَعِتْرَتِکَ وَلَايبْقَي شَي ءٌ مِنْ ذَلِکَ
الصفحه ٤٤ : مِيکَائِيلَ وَعَلِي أمَامَنَا وَمَعَنَا مِنْ
مَلَائِکَهِ اللَّهِ مَا لَا يحْصَي عَدَدُهُ وَنَحْنُ نَلْتَقِطُ
الصفحه ٤٥ : آمَنُوا مَعَ نُوحٍ فِي الطُّوفَانِ. (٢)
٤ ـ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله
عليه وآله : مَا خَلَقَ
الصفحه ٥٠ :
لَا ذَلِکَ مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ فِيهَا أوْلِياءَهُ (وَأبْنَاءَ نَبِيهِ) (١)
، فَزُورُوا قُبُورَنَا
الصفحه ٥١ : يوْمِ الْقِيامَهِ؛ فَمَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ
مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
الصفحه ٥٤ : الْعِبَادِ؟ أوَ مَا عَلِمْتَ أنَّ الْمَوْقِفَ لَوْ
کَانَ فِي الْحَرَمِ کَانَ أفْضَلَ لِأجْلِ الْحَرَمِ