زياره وداع ذبيح آل محمّد صلوات الله عليهم وسلّم
١
١ ـ عن أبي عبدالله (ع) قَال : ... وَإذَا أرَدْتَ أنْ تُوَدِّعَهُ فَقُلِ :
السَّلَامُ عَلَيکَ وَرَحْمَهُ اللَّهِ وَبَرَکَاتُهُ ، أسْتَوْدِعُکَ (١) اللَّهَ وَأقْرَأُ (٢) عَلَيکَ السَّلَامَ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ وَدَلَلْتَ (٣) عَلَيهِ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ (يا رَبِّ) (٤) فَاکْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ. اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا وَمِنْهُ. اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُکَ (٥) أنْ تَنْفَعَنَا بِحُبِّهِ. اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً تَنْصُرُ بِهِ دِينَکَ وَتَقْتُلُ بِهِ عَدُوَّکَ وَتُبِيرُ بِهِ مَنْ نَصَبَ حَرْباً لآلِ مُحَمَّدٍ ، فَإنَّکَ وَعَدْتَ (٦) ذَلِکَ وَأنْتَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ، (وَ) (٧) السَّلَامُ عَلَيکَ وَرَحْمَهُ اللَّهِ وَبَرَکَاتُهُ. أشْهَدُ أنَّکُمْ شُهَدَاءُ (وَ) (٨) نُجَبَاءُ (٩) ، جَاهَدْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقُتِلْتُمْ عَلَي مِنْهَاجِ رَسُولِ اللَّهِ (وَابْنِ رَسُولِهِ) (١٠) صَلَّي اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً کَثِيراً. (١١)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ في «ه» : نَسْتَوْدِعُکَ.
٢ ـ في «ه» : نَقْرَأُ.
٣ ـ في «ه» : دَلَّ.
٤ ـ في «ه».
٥ ـ في «ک» و «ه» : إنّا نَسْئَلُکَ.
٦ ـ في «ک» : وَعَدْتَهُ.
٧ ـ في «ک».
٨ ـ في «ه».
٩ ـ في «ک» : شُهَدَاءٌ نُجَبَاءٌ.
١٠ ـ في «ه».
١١ ـ الکافي : ٤ / ٥٧٢ ب ٣٥٥ ح ١ ـ عدّه من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضاله بن أيوب عن نعيم بن الوليد عن يونس الکناسي عن أبي عبدالله (ع)
