البحث في زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة
٨٢/٦١ الصفحه ٢٥٧ : اللَّهَ وَمَا عَصَيتَهُ ، وَتَمَسَّکْتَ بِهِ وَبِحَبْلِهِ فَأرْضَيتَهُ
وَخَشِيتَهُ ، وَرَاقَبْتَهُ
الصفحه ٢٦٥ : وَالْأرَضِينَ السَّبْعِ ، وَمَا فِيهِنَّ وَمَابَينَهُنَّ
خِلَافاً لِأعْدَائِهِ ، وَتَکْذِيباً لِمَنْ عَدَلَ بِهِ
الصفحه ٢٦٩ : وَفَاطِمَهَ أهْلِ بَيتِ الرَّحْمَهِ ؛ إدْرَارَ
الرِّزْقِ الَّذِي بِهِ قِوَامُ حَياتِنَا ، وَصَلَاحُ أحْوَالِ
الصفحه ٢٧٥ : ، وَأعُوذُ بِعَظَمَتِکَ مِنْ شَرِّ کُلِّ ذِي شَرٍّ.
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِمَا حَفِظْتَ
بِهِ کِتَابَکَ
الصفحه ٢٨٣ : طَهَّرَهُ الْجَلِيلُ ، السَّلَامُ عَلَي مَنْ بَشَّرَ (٢)
بِهِ جَبْرَئِيلُ ، السَّلَامُ عَلَي مَنْ نَاغَاهُ
الصفحه ٢٨٨ :
رَسُولِکَ ، وَلِأبَوَيهِ عَلِي وَفَاطِمَهَ أهْلِ بَيتِ الرَّحْمَهِ ، إدْرَارَ
الرِّزْقِ الَّذِي بِهِ قِوَامُ
الصفحه ٢٩٧ :
عِلِّيينَ بِهِ.
يا کَرِيمَ النَّفْسِ ، يا کَرِيمَ
الْأبِ ، يا کَرِيمَ الْجَدِّ ، إلَي أنْ يتَنَاهَي
الصفحه ٣٠٣ : ، وَتَقَبُّلِ مَا يتَقَرَّبُ
بِهِ ، وَالْمَعُونَهِ عَلَي أمْرِ دُنْياهُ وَآخِرَتِهِ ، فَقَدْ سَألَ اللَّهَ
الصفحه ٣٠٥ : ، وَأقَامُوا حُدُودَ مَا أمَرْتَ بِهِ ، مِنَ
الْمَوَدَّهِ فِي ذَوِي الْقُرْبَي ، الَّتِي جَعَلْتَهَا أجْرَ
الصفحه ٣٠٨ : بِالْفَضْلِ مِنْهُ عَلَي مُبْتَغِيهِ ، فَمَا أسْألُ مَعَ الْکَفَافِ
، إلَّا مَا أکْتَسِبُ بِهِ الثَّوَابَ
الصفحه ٣١٠ : وَالْبَرَکَاتِ وَالسُّعُودِ
، وَمُوَاصَلَهِ مَا کَرَّمْتَهَا بِهِ مِنْ زُوَّارِ الْأنْبِياءِ ، وَالْمَلَائِکَهِ
الصفحه ٣١٩ : رُوحِکَ وَبَدَنِکَ. أشْهَدُ وَأُشْهِدُ اللَّهَ أنَّکَ
مَضَيتَ عَلَي مَا مَضَي بِهِ (٢)
الْبَدْرِيونَ
الصفحه ٣٢١ : مُنْجِحاًمُسْتَجَابَاً
لِي دُعَائِي بِأفْضَلِ مَا ينْقَلِبُ بِهِ أحَدٌ مِنْ زُوَّارِهِ الْقَاصِدِينَ
إلَيهِ
الصفحه ٣٢٢ : ، وَاقْلِبْنِي بِهِمْ مُفْلِحاً
مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي دُعَائِي بِأَفْضَلِ مَا ينْقَلِبُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ
الصفحه ٣٢٥ : وَبِرَسُولِهِ وَبِکِتَابِهِ وَبِمَا
جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ اکْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ