البحث في زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة
٤٢/١ الصفحه ١٠ : الصِّرَاطِ وَعِنْدَ الْمِيزَانِ وَعِنْدَ
دُخُولِکُمُ الْجِنَانَ .... وفي البحار : ٢٦ / ٢٥٩ ب ٥ ح ٣٧ ـ عن أبي
الصفحه ١٠٠ : ؛ مَعَهُ مَلَکٌ مِنْ
قِبَلِ أمِيرِالْمُؤْمِنِينَ يأْمُرُ الصِّرَاطَ أنْ يذِلَّ لَهُ ، وَيأْمُرُ
النَّارَ
الصفحه ٢٨٦ : ، السَّلَامُ عَلَيکَ يا ابْنَ الصِّرَاطِ
الْمُسْتَقِيمِ.
أشْهَدُ أنَّکَ حُجَّهُ اللَّهِ فِي
أرْضِهِ
الصفحه ٢٤١ : ، فَأمَاتُوا الْحَقَّ ، وَعَدَلُوا
عَنِ الْقِسْطِ ، وَأضَلُّوا الْأُمَّهَ عَنِ الْحَقِّ ، وَخَالَفُوا
الصفحه ٨ :
وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله :
... وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِياً إنَّ الْحُسَينَ
الصفحه ٩ :
وأداء حقّ الرّساله
مودّه أهل بيت النّبوّه عليهم السلام ، الّتي هي أفضل الحسنات والقربات إلي الله
الصفحه ٣١ :
(وَحُقُوقِ رَسُولِ اللهِ). وَسُئِلَ عَنْ ذَلِکَ فَقَالَ : حَقُّ الْحُسَينِ (ع)
مَفْرُوضٌ عَلَي کُلِّ مُسْلِمٍ
الصفحه ٩٣ :
، لَا حَمِيمَ قُرْبَهُ وَلَا قَرِيبَ ، ثُمَّ مُنِعَ الْحَقَّ وَتَوَازَرَ عَلَيهِ
أهْلُ الرِّدَّهِ
الصفحه ١٨٤ : عَلَيهِ وَعَلَيهِمُ السَّلَامُ.
ثُمَّ تَقُولُ :
اللَّهُمَّ الْعَنْ أوَّلَ ظَالِمٍ (٨)
ظَلَمَ حَقَّ
الصفحه ٢٣٢ : اللَّذَينِ أمَرْتَ بِطَاعَتِهِمَا وَالتَّمَسُّکِ
بِهِمَا ، فَأمَاتَتِ الْحَقَّ ، وَجَارَتْ (٣)
عَنِ الْقَصْدِ
الصفحه ٣٠٧ : بِزِيارَهِ
الْعَبْدِ لِمَوْلَاهُ ، الرَّاجِي فَضْلَهُ وَجَدْوَاهُ ، الْآمِلِ قَضَاءَ
الْحَقِّ الَّذِي
الصفحه ٣٠ : الله عليه وآله ، لِأنَّ حَقَّ الْحُسَينِ (ع) فَرِيضَهٌ
مِنَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَاجِبَهٌ عَلَي کُلِّ
الصفحه ٣٣ :
١٩ ـ وَقَالَ الْإمَامُ
الصَّادِقُ (ع) : حَقٌّ عَلَي الْغَنِي أنْ يأْتِي قَبْرَ الْحُسَينِ (ع) فِي
الصفحه ٤٣ : ءِ بِتِلْکَ
الْبَطْحَاءِ يکُونُ عَلَماً لِأهْلِ الْحَقِّ وَسَبَباً لِلْمُؤْمِنِينَ إلَي
الْفَوْزِ وَتَحُفُّهُ
الصفحه ١٢٥ :
١ ـ عَنْ جَبْرَئِيلَ (ع) قَالَ : ... وَأمَّا
الْحُسَينُ فَإنَّهُ يظْلَمُ وَيمْنَعُ حَقَّهُ وَتُقْتَلُ