البحث في النفحة المسكية في الرحلة المكية
٤٠/١٦ الصفحه ٣٤ : العلماء المعاصرون عن معالجتها ، ودعا فيه صراحة إلى
العودة إلى المنابع الأولى للدين ، وهجر كثير مما كان
الصفحه ٦٣ : من ب
(٢) العج : عجّ ..
عجّا ، وعجّة ، وعجيجا ، رفع صوته وصاح ، يقال : عجّ إلى الله بالدعاء وعجّ
الصفحه ٦٤ : ذكره ، تغمده الله تعالى برحمته.
(٢) وثانيهما في السبب الظاهري الذي أوجب هذه الرحلة ، ودعا
إلى هذه
الصفحه ٩٣ : ، ولا
برح ممتطيا صهوات الكمالات إلى غاية لا تمارى ، آمين. ثم الدعاء الذي رفع على
أجنحة القبول ، وبسطت له
الصفحه ٩٧ : الله وكفى به عليما : إني
على الدعاء لم أزل مقيما ، لم أنس تلك الطلعة الزاهرة ، ولم أسل هاتيك الأوقات
الصفحه ١٠٦ : (١) ماردين ، (وصورته) (٢) : دعاء بسطت له راحات الآمال ، ورفعت لأجله أكف التضرع والابتهال
، راجية عوائد القبول
الصفحه ١٢٠ : ، (٥٤ أ) وكان في حجرته تلامذته وكلهم ذوو
استعداد في المعقول والمنقول ، فقبلوا يدي وسألوني الدعاء ، لطف
الصفحه ١٥٤ : ، والشيخ مصطفى ، وعبد الرحمن ، في خدمتي ، جزاه الله خيرا. ويوم
وادعني أوقفني معه مستقبلي القبلة ، ودعا لي
الصفحه ١٦٥ : : لا منج (٥) إما أن يكون الدعاء بالسحق واقعا في الدنيا ، وفي قول
الأفواج في
الصفحه ١٦٨ : اسم الجزء على الكل ، فمع (١) بنائه على إخراج الجملة عن الدعاء سخيف من وجوه منها أن
الحذف ينافي التغليب
الصفحه ٢٠٢ : كالحزين الباكي لفراقها ، ثم رفع
يديه وقال : اللهم طيب ثراها وهواءها وحببها لأبنائها ، فاستجاب الله دعا
الصفحه ٢٠٣ : من رجب الأصب.
وفي هذا اليوم زرت
قبر سيدي غوث ، وهو في مسجد. ذكر ابن الشحنة أن الدعاء يستجاب فيه
الصفحه ٢٠٦ : (٥) ، فزرناه وصلينا ركعتين ودعونا لنا ولإخوتنا ومن أحبنا
وأوصانا بالدعاء. وقد ذكر ابن الشحنة في
الصفحه ٢٠٨ : دعا الطيور التي قال الله تعالى (ثُمَّ ادْعُهُنَّ
يَأْتِينَكَ سَعْياً)(١) والله أعلم.
[باب الأربعين
الصفحه ٢١٨ : السفينة رجلا مجذوبا فهل لك أن تذهب إليه وتسأله
الدعاء؟ فذهبت إليه فاذا هو نائم ، فقلت في نفسي : إلى هذا