البحث في النفحة المسكية في الرحلة المكية
٢١٨/١٦ الصفحه ٩٩ :
وسط جبل صغير سميت
بذلك لأن الأماكن التي حواليها بلق بيض ، وجبلها لا شجر فيه فهو أبلق ، والمسافة
الصفحه ١٢٦ : ، الأكرم الأفخم حمزة آغا محصل حلب ابن طعمة البغدادي ، لا زالت من الله
تهطل عليه الأيادي ، وأضافني بكسوة من
الصفحه ١٤٤ : إقناعي لا يجدي نفعا
فليراجع. ثم وذكر سنان باشا في حواشيه كلاما طويلا ، ثم قال : وبالجملة إن هذا من
مشكل
الصفحه ١٤٧ : علما لا صفة.
ومما وقع السؤال
عنه ، على طريقة المداعبة ، أني قلت له : إن بعض الناس يقول : إن أبا هريرة
الصفحه ٢٤٢ : ]
وأما أهل دمشق
الشام فهم على ثلاث مراتب ، أما المرتبة السفلى فهم أجلاف جفاة لا دين ولا مروءة ،
وهم
الصفحه ٢٤٤ :
عالم فاضل ناسك كامل ، يسلك مسالك العلماء السلف ، لا دعوى ولا أنانية ، إلا أنه
لما كان أهل دمشق يبالغون
الصفحه ٢٦٦ :
عميم ، أزال عن
الناس تخم السنين الماضيات ، حيث تروضوا على أكل اللقيمات ، لا سيما وهذا رمضان قد
الصفحه ٢٧٣ : أذيال الخجل وندم على دعواه الفصاحة وعدل ، فليست
فضيلتهم استعارة مبناها التشبيه ، إذ لا مثل لهم ولا شبيه
الصفحه ٢٩٠ :
ومما وقع السؤال
عنه في حديث الرحمة : هل جزم (يَرْحَمَكُمْ) من حيث المعنى أو لا أم رفعه كما هو في
الصفحه ٣٠٤ : بحار الغفلات ، غير مكترث بالطاعات ، ولا مجد على العبادات ، ولم يزل هذا
الوارد معي لا يفارقني ، فالله
الصفحه ٣١٥ : أم لا ، ووقع أيضا السؤال عن اللابس المذكور إذا نزع بعض ثيابه ثم لبسها ،
هل يلزمه دم أم لا؟ والجواب
الصفحه ١١ : عليها ،
يقلن لها : ايش ينفعك العلم وأنت امرأة أرملة وابنك الكبير لا يساعدك في شيء فكانت
رحمها الله تقول
الصفحه ٤٧ : شيء بالشيح».
ونحن نجد السويدي
شديد الاهتمام بما مر من نبات وزرع لا يفتأ أن يسجّل لقرائه أخبار ذلك
الصفحه ٦٧ : ، وله أوقاف وجامع خطبة يقال : إنه مشهد الشيخ محمد الدوري ، وقد
خرج من هذه القرية علماء وصلحاء لا يحصون
الصفحه ٧١ : الرغيف وتبقى منه لقيمات حتى تجمع عندي لقم
كثيرة في الأسبوع. وكنت إذا لبست (٥ ب) الثوب لا أخلعه حتى يتمزق