[في تكوير (أي)]
٣٩٦ ـ قال سيبويه (١ / ٣٩٩) قال عباس بن مرداس :
|
(فأيّي ما وأيّك كان شرا |
|
فقيد الى المقامة لا يراها) |
|
ولا ولدت لهم أبدا حصان |
|
وخالف ما يريد إذا ابتغاها (١) |
الشاهد (٢) في تكرير اللفظ (أي) وإنما يريد : أيّنا كان شرا.
والمقامة بفتح الميم : الجماعة من الناس. ويروى : (فقيد الى المنية لا يراها) يدعو عليه بالعمى. وقوله : (ولا ولدت لهم أبدا حصان) هو دعاء عليهم بانقطاع النسل. وقوله (وخالف ما يريد إذا ابتغاها) يعني أنه إذا قصد الجماع ـ في الموضع الذي هو موضعه ، وهو موضع ابتغاء الولد ـ أخطأه ، وجامعها في الموضع الذي لا يجيء منه الولد ، يعني مؤخرها.
يهجو عباس بذلك خفافا.
[المجازاة ب (إذما)]
٣٩٧ ـ قال سيبويه (١ / ٤٣٢) في الجزاء ، قال عباس بن مرداس :
|
(إذ ما مررت على الرسول فقل له |
|
حقا عليك إذا اطمأنّ المجلس) |
__________________
(١) ديوان عباس ق ٧٧ / ١ ص ١٤٨ من أبيات قالها لخفاف بن ندبة في أمر شجر بينهما. ولم يرد في ديوانه من البيتين سوى الأول. وجاء في عجزه (فسيق الى المقامة). كما روي الأول للشاعر في اللسان (كتم) ١٥ / ٤٠٩ وبلا نسبة في (أيا) ١٨ / ٥٩ ورويا معا من أبيات للعباس في الخزانة ٢ / ٢٣٠ وجاء صدر الأول في المطبوع : إذا ما مررت ..
(٢) ورد الشاهد في : النحاس ٨٧ / ب والأعلم ١ / ٣٩٩ والكوفي ١٣ / أو ١٣٦ / أو ٢٣٥ / ب والخزانة ٢ / ٢٣٠
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
