والشلشل : الخفيف فيما أخذ فيه من عمل ، والشّول : مثل الشلشل ، وقيل : شول : عادته ذلك ، والشّلول : مثل المشّل. ويروى : نشول ، وهو الذي يأخذ اللحم من القدر ، يقال منه : نشل ينشل.
يريد أنه غدا إلى بيت الخمّار ومعه غلام يشوي ويطبخ.
وقوله : في فتية ، يريد مع فتية كالسيوف في مضائهم في الأمور ، ويحتمل أنه صباح وجوههم ، تبرق كالسيوف. قد علموا أن هالك : يريد أنه هالك كل إنسان.
ومن يحفى هو الفقير ، ومن ينتعل هو الغني. يريد : قد علم هؤلاء الفتيان أن الهلاك يعم الناس غنيّهم وفقيرهم ، فهم يبادرون إلى اللذات قبل أن يحال بينهم وبينها.
والشاهد (١) على تخفيف (أنّ) وحذف اسمها المضمر ، والمضمر هو ضمير الأمر والشأن.
[وقوع المصدر ظرفا وفتح همزة (أنّ) بعده]
٣٨٥ ـ قال سيبويه (١ / ٤٦٨) في باب (أنّ) : «وذلك قولك : أحقا أنك ذاهب ، والحقّ أنك ذاهب». كأنه قال : أفي حق ذهابك. ف (أنك) مبتدأ و (حقا) في موضع خبره.
ثم ساق سيبويه الكلام حتى انته إلى قوله : وزعم يونس أن العرب تنشد للأسود بن يعفر :
__________________
(١) ورد الشاهد في : سيبويه أيضا ١ / ٤٤٠ و ١ / ٤٨٠ و ٢ / ١٢٣ والمقتضب ٣ / ٩ والنحاس ٦٧ / أوالأعلم ١ / ٢٨٢ و ١ / ٤٤٠ و ٢ / ١٢٣ والإنصاف ١١٣ والكوفي ٤٤ / ب و ١١١ / ب و ١٣٤ / أو ١٥٠ / أوالخزانة ٣ / ٥٤٧
![شرح أبيات سيبويه [ ج ٢ ] شرح أبيات سيبويه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2244_sharh-abyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
